فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 2381

من الحيوان: ماتت. ونام الثوب والفرْو: أخلق وانقطع"."

° المعنى المحوريسكون وذهابُ حِدّة مع امتدادٍ: كسكون الماء في مقره، وكالنوم، وخلو الشاة من الروح، والثوب من شوك الجدة أو من المتانة. ومنه"نام البحر والريح: سَكَنا. وما نامت السماء الليلة مطرا. (أي ما سكن مطرها) وكل شيء قد سكن فقد نام {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) } [النبأ: 9] . وليس في القرآن من التركيب إلا النوم بمعناه المعروف وكلمة (منام) هي مصدر (نام) وتصلح اسم مكان وزمان. لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ [البقرة: 255] المراد بالسِنَة: الفتور وخَدَر الذهن لا أول النوم خاصة. [ينظر (وسن) هنا] وتأويل العبارة القرآنية؛ لا يغفل عن تدبير أمر الخلق [ل وسن] فهي من تفصيل {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ."

ومن صور السكون"نام الخَلْخال: انقطع صوته من امتلاء الساق. واستنام إلى فلان: أنِس به واطمأن إليه وسَكَن. ورجل نُوَمة: خامل الذكر غامض في الناس لا يؤبه له. وثَأرٌ مُنيم: فيه وفاء الطَلِبة" (شافٍ مُريحٌ ومُذْهِب لحدة رغبةِ الانتقام التي تثور في النفس) .

•(أنم):

{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) } [الرحمن: 10]

[لم ترد في هذا التركيب إلا كلمة"الأنام: ما ظهر على الأرض من جميع الخلق"وفي الآية: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} فسرت بالجن والإنس خاصة بدليل توجيه الخطاب إليهما بعد. ويجوز في الشعر"الأنيم"] .

° المعنى المحوري (بالنظر إلى ما في نَمم، نمو، نمى- نقول إن هذا) التركيب يعبر عن كل ما ينمو من إنسان وجان وحيوان ونبات. ولكنها تنطبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت