فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 2381

المرور فيه قوة. وهو يكفي لإثبات أن ما خلا من تلك الضرورة مجتزَأ عنه). {وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} [النمل 88] في [بحر 7/ 94] أن ذلك يوم القيامة. والنظر إلى الآية السابقة يرجحه. لكن توجيه الخطاب والتنويه بصنع الله الذي أتقن كل شيء يناسب لفت أهل هذه الحياة الدنيا لذلك ليؤمنوا.

أما قولهم:"امرأة مَرْمارة- بالفتح: ترتجّ عند القيام"، فمن رخاوة الشحم في بدنها واحتباسه فيه؛ فتتردد حركةُ ما يتراكم فيه ذلك من بَدَنها. واللفظ يعبر عن ذلك التردد).

•(مرو):

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]

"المَرْوة- بالفتح: حجارة بِيضٌ برّاقة تكون فيها النار، وتُقدح منها النار، يُجعل منها المَظارّ (المُظِرَّة: كِسْرةٌ من المَرْو لها حرف حادّ كالسكين) يُذبَح بها / أصلب الحجارة. والمَرْو: شجر طيّب الريح".

° المعنى المحوريحِدّة محتواة في الجِرم (تنتشر منه) بتجدد: كالنار والرائحة في المرو بمعنييه. ومن ذلك:"المروة: الجبل الذي هو نهاية السعي في مكة شرّفها الله تعالى، سُمِّي بتلك الحجارة" {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} ومن ذلك الأصل:"المَرَوْراة: الأرض أو المفازة التي لا شيء فيها / قَفْر مُسْتوٍ / لا يَهتدى فيها إلا الخِرِّيت" (= ذو الخبرة العظيمة بمسالك الصحراء) (والحدة فيها جفافُ باطنها فهي قفر لا نبات فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت