فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2381

الحائط (رد) : أثبته فيه فارْتَزّ أي ثَبَتَ. ورزَّت الجرادة ذنبها في الأرض وأرَزَّته/ أَثْبَتَته لتبيض"."

° المعنى المحوريتداخل أو دخولٌ باكتنازٍ وثَبات [1] كالسكين في الحائط وذنب الجرادة في الأرض. ولوحظ في الإرزيز تداخل بعضه في بعض وتماسك جِرمه ثَلْجًا بعد أن كان ماء، ولعله لحظ في الرزّ: الأُرْز أن حَبَّه متمكن في غلافه لا يخرج الحب من الغلاف إلا بمعالجة خاصة (الدق أو الحك الشديد حتى يُفْرَك) وذلك مقابل سهولة انفصال حب البُرّ من غُلُفِه.

•(رزق):

{وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة: 212]

"الرزق -بالكسر: ما يصل إلى الجوف ويُتَغَذَّى به".

° المعنى المحوريما يدخل الجوف من طعام ونحوه باسترسال أي دائمًا. كالرزق وهو دائم. ومنه"رَزَقَ الطائرُ فرخه (نصر) : كَسَبَ له ما يَغْذُوه (والطائر يَزُقّ فِراخه أي يُدخل بمنقاره الطعامَ في مناقيرها، لكن لم يفسروا رَزْقه إياها إلا بهذا الكسب) ، {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران: 37] ، {فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} [الكهف: 19] ،"

(1) (صوتيًّا) : تعبر الراء عن الاسترسال، والزاي عن الاكتناز والازدحام والتجمع، والفصل منهما يعبر عن تداخل شديد أو دخول في شديد مكتنز كالإرزيز: البَرَد الصغار كالثلج (البَرَد بالتحريك ماء ولكنه تجمع وتماسك حتى صار بَرَدًا) في (رزز) . وفي رزق تعبر القاف عن التجمع الشديد في العمق، فيعبر التركيب معها عما يدخل الباطن (العمق) ويتجمع فيه كالطعام في جوف آكله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت