فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 2381

(أذى) :

{وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ} [الأحزاب: 48]

"الآذِىّ -بالمد وتضعيف الياء: مَوجُ البحر الشديدُ. وفي حديث العقيقة"وأميطوا عنه الأذى"يريد الشَعَر وما يَخْرج على رَأْش الصبيّ حين يولَدُ يُحْلق عنه يوم سابعه".

° المعنى المحوريإفرازٌ أو نحوه منفر (للنفْس) أو مقلق: كموج البحر يَنْتأ من عُظْم الماء ويُقْلق، وكذلك الشعر والإفراز الكثيف الذي يخالطه من رأس الوليد حيث يَكُون طَبَقَةً كثيفة على جِلْدة الرأس غيرَ مقبولة ولا دائمة. وقد سَمّى الأعشَى الهنة الناتئة من البُضْع أذى [1] . ومما يمثل ذلك المعنى الأصلي أيضًا قول الشاعر:

نقد أُذُوا بك وَدُّوا لو تُفارقُهم ... أَذَى الهَراسة بين النَعْل والقَدَم

(الهراسة: الشوكة. فإذا دخلت تحت القدم بينه وبين النعل آذَتْ أذًى لا قَرار معه) . ومن ذلك أيضًا"ناقة أَذِيَة -كفرحة- لا تستقر في مكان من غير وجع ولكن خِلْقة كأنها تشكو أَذًى (بها ما يظْهر منه هذا) . وَمِنْهُمُ الَّذِينَ"

(1) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت