فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 2381

[النحل: 66] ومثله سائر كلمة (عبرة) في القرآن الكريم. ومنه:"عَبَر المتاع والدراهم: نظر: كَم وزنُها وما هي" (للانتقال من حالها غير المحدَّد إلى حقيقة وزنها أو حجمها أو قيمتها استخلاصًا من حالها) . ثم استُعمل التركيب في الانتقال الزمني"العَبور: الجذعة من الغنم أو أصغر" (لعبوره السنة) ."المُعْبَر - كمُكرَم: التيس الذي تُرِك عليه شعره سنوات فلم يُجَزّ، وجمل مُعْبَر: كثير الوَبَر، والعُبْر من الناس -بالضم: القُلْف واحدهم عَبُور: كاد يحتلم ولم يُخْتَنْ بعد. والمُعْبَرة: العفلاء". (كل هذا من العبور الزمني أي ترك الشيء على حاله من مرحلة زمنية إلى أخرى) .

•(عبس):

{إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: 10]

"العابس: الأسد الذي تهرب منه الأسود كالعَبوس والعبَّاس"

° المعنى المحوريجهامة في الوجه تملأ النفْس وحشة كوجه الأسد. ومنه:"عبَس فلان (ضَرَب) وعبوسًا: جمع جلد ما بين عينيه وجلد جبهته وتجهم" [الوسيط] (تقبُّض أديم الوجه وتجهُّمُه يوحي بالجفاء ويوحش مَن يُسْتَقْبل بهذا، والأصل انبساط الوجه) . {عَبَسَ وَتَوَلَى} [عبس: 1] (القصة معروفة) . ومن الجفاء: {يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} [الإنسان: 10] : شديدًا حادّ الوقع عليهم. {ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ} [المدثر: 22] : قطب لما ضاقت عليه الحيل ولم يدر ما يقول [بجر 8/ 366] . ومن مادّي ما يثير في النفس النفور وهو جفاء:"العَبَس -بالتحريك: ما يَبِس على هُلْب أذناب الإبل وأفخاذها من البول والبَعَر. وعَبِس الوسخُ عليه وفيه: يَبِس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت