فهرس الكتاب

الصفحة 2073 من 2381

•(مسو- مسى):

{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 17]

"المَساءُ: ضد الصباح معروف. وقال أسقف نجران [ل. أمس] ."

منع البقاءَ تقلُّبُ الشمسِ ... وطلوعُها من حيث لا تمسي

وفي [ق] :"جاء مُسَيَّانات -بضم ففتح فشد: أي مُغَيرِبانات".

فمن مقابلة إمْسَاء الشمس بطلوعها، ومن تفسير المُسَيّانات بالمُغَيرَبانات يمكن أن يقال إن المَسَاء بَدْءُ الظلام بغروب الشمس. [لكن الذي في [ل] "المَساء بعد الظهر إلى صلاة المغرب. وقال بعضهم إلى نصف الليل"اهـ وأقول إن هذا فيه تسامح واضح يكشفه قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 17 - 18] حيث ذكر الامساء والعشيّ توقيتين فدلّ على أنهما متغايران وفي [ل] أن العَشِيّ من الزوال إلى الغروب، وأن صلاتَي العَشِيّ هما الظهر والعصر (وقيل: العَشِيّ من صلاة المغرب إلى العَتَمة) وقد ذكر أبو حيان في تفسيره الآية أن العَشِي يعقبه الإمساء، وبذا يترجح ما ذكرنا] وقالوا:"مَسَوْت الناقة والفَرَسَ ومَسَوْت عليهما ومَسَيتُهما ومَسَيت عليهما مَنسْوًا ومَسْيًا- بالفتح: إذا أدخلت يدك في رحمهما فنقّيته من نُطْفة الفَحْل، اسْتِلْئاما له. ومَسَى الحَرُّ المال (كرمى) : هزله".

° المعنى المحوريكثافة (أو غلظ) تخالط الأثناء بامتداد كمخالطة كثافة الظلام ضوء النهار بالإمساء، وكمَسْو الناقة الموصوف (إدخال اليد في الرحم إلى قاعه غلظ وفظاظة) ، ومَسْى الحَرّ المال يعني وصول الحرارة إلى الأثناء بأثرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت