فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 2381

وقولهُ تعالى: {طَرَفَيِ النَّهَارِ} [هود: 114] الغداة والعشي {وَأَطْرَافَ النَّهَارِ} [طه: 130] أو هي ساعاته.

ومن النهايات الدقيقة استعمل في الجزئية {لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران: 127] . أي طائفة {نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41 ومثلها ما في الأنبياء: 44] نواحيها. كان المراد تخريب العمران الذي يوقعه اللَّه بالكفرة، فما يؤمن هؤلاء أن يمكّن اللَّه منهم فيوقع المسلمون بهم -كما في آية آل عمران [ينظر بحر 5/ 389] .

ولدقة النهايات وبُعْدها استعمل التركيب في الدقيق اللطيف، وفي الغريب والمستحدث (كأنه آت من بعيد) (الطِرْف -بالكسر، والطريف والطارف: المال المستفاد المستحدث. واطّرَفْت الشيءَ: اشتريته حديثًا، وشيء طريف؛ طيب غريب(لطيف) وأَطْرَفَه: أعطاه. واستطرفت الإبل المرتع: اختارته وقيل استأنفته. واستَطْرَف الشيءَ: استفاده (حديثًا) ، وطَرّفَ الشيءَ - ض، وتطرفه: اختاره" (استزاده حديثًا أيضًا) ."

•(طرق):

{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} [الجن: 16]

"نخلة طَرِيقَةٌ مَلْسَاء طويلة. الطريقةُ من الرمل والشحم: ما امتدّ منه، وكلُّ لَحمةٍ مستطيلةٍ، والخَطُّ الذي يمتدُّ على ظَهْر الحمار" (أي الوحشي) .

"الطريقُ: السبيلُ. وما بين السِكَّتَيْن من النَخْل. والطريقة: نسيجةٌ من صوفٍ أو شَعرٍ عَرْضُها ذراعٌ أو أقل وطولُها أربعةُ أذرع أو ثمانية تخاط في ملتقى الشِقَاق (جمع شُقة) . . .، وكل أُخْدود من الأرض أو صَنِفَة ثوب أو شيء مُلْزَق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت