فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2381

للتقوى [قر 16/ 308] .

ومن الأصل قولهم:"مَحَنَه عشرين سَوْطًا" (تعريض للشدة فحسب) و"ما محنه شيئًا أي ما أعطاه". (ما يصل إلى قلبه) ، أو هي قَلب مكاني عن (منحه) .

° معنى الفصل المعجمي (مح) : فقد الشيء تماسكه الذي هو قوامه أو زواله هو نفسه -كما يتمثل في الثوب المَحّ: الخَلَق، وفي مُحّ البيض، وفي تمحمح الحامل (قرب) وضعها حملها الذي في بطنها- في (محح) ، وكما تفعل الممحاة التي يزال بها المائع اللزج، وكفقد وجه القمر بعض نوره- في (محو محى) ، وكذهاب زئبر الحبل المَحِص، ولحم قوائم الفرس- في (محص) ، وكفقد القمر أو الهلال كل نوره، وعدم إثمار النخل- في (محق) ، وكانقطاع المطر من السماء والكلأ من الأرض في (محل) ، وكإذهاب ما قد يشوب الذهب والفضة وتخليصهما منه، وقَشْر ما على الجلْد- في (محن) .

(مخخ) :

"المُخّ: نِقْيُ العظم / نِقْيُ عظام القَصَب (= سيقان البهائم) . أَمَخَّ حَبُّ الزرع: جرى فيه الدقيق".

° المعنى المحوريما يَحتَشِى به الجِرْم الملتئم الظاهر (أو الصُلْب) من ثخين رِخْو [1] : كالمُخّ في العظم، والدَقيق في الحبّ.

(1) (صوتيًّا) : تعبِّر الميم عن التضامّ والاستواء الظاهري، والخاء عن جِرم متخلخل (غير صُلْب) ، ويعبّر الفصل منهما عن تغلغل في متخلخل كما في جِرْم المخ بين العظم، ولبن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت