فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 2381

اسودّ خدها وسائرها أبيض. وسُفَعُ الثور: نُقَط سود في وجهه. سَفَعَته النارُ والشمسُ والسَمُوم: لَفَحَته لفحًا يسيرًا؛ فغيّرت لون بَشَرته، وسَوَّدته"."

° المعنى المحوريلصوق ما له حدّة أو كثافة على ظاهر الشيء: كذلك السواد في صفحة حجارة الأثافيّ من أثر النار (وكذلك ما هو من أثر الشمس والسَموم) ، وكالسواد في الخد والوجه بجوار البياض.

ومن اللصوق بحدّة بأعلى ظاهر الشيء قولهم:"سَفَع الطائرُ ضريبتَه وسافعها: لَطَمها بجناحه. وسَفَع وجهه بيده: لطمه، وسَفَع عنقَه: ضربها بكفه مبسوطة". (كما تقول العامة الآن: لطعه أو لزقه قلما على وجهه، يعنون: لطمه) .

ومن ذلك المعنى استُعمل في المسّ من الشيطان وما إليه لما في ذلك من حدّة. يقال:"به سَفْعةٌ من الشيطان، أي: مسّ - والسَفْعة: العين (أي الحسد) امرأة مسفوعة: بها سُفعة، أي: إصابة عين".

ومن ذلك اللصوق بأعلى ظاهر الشيء استُعمل التركيب في الأخذ بأعلى ظاهر الشيء أو بطرَفٍ منه، فيقال:"سَفَع بناصية الفرس ليركبه. وسَفَع بيده، أي: أخذ بها" (ليقوده) . وقوله تعالى: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} فُسِّر في [قر 20/ 135] بالأخذ بها، وعليه أبو عبيدة [2/ 304] من: سَفَع بيده: أخذ بها. وفُسِّر أيضًا بتسويدها كما في [ل، قر] . وكلاهما حقيقة أو كناية عن إذلاله كقوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] وللنواصي عندهم شأن، فقد كانوا يقُصّون نواصي من يتمكنون منه من أعدائهم؛ لإذلالهم، وإثباتًا لتمكنهم منهم.

ومن اللصوق بظاهر الشيء استُعمل في عُرُوّ الظاهر:"السَفْع - بالفتح:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت