فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2381

كالضرع الممتليء، فإنه يزحم فخذي الناقة وهما يدفعانه، وكما في الألية حيث تكون تجمعا لحميًّا رخوًا متزاحما، وكضريري الوادي حيث يدفعان ماءه من الجانبين حَوْزًا له.

والرخاوة ضعف. ومنه"الضرير: المريض المهزول {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} [الأنبياء: 83] ، والضرّاء: النقص في الأموال والأنفس، والسَنَةُ (أي الجدب والقحط) ، والضَرَر: النقص يدخل في الشيء، والضِيقُ. والضاروراء: القحط والشدّة، (كل ذلك نقص وتضييق) يؤخذ منه الضُرّ ضد النفع {مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} [يوسف: 88] {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 102] (أي بالسحر) {وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا} [البقرة: 231] أي مضارّةَ بتطويل العِدّة وسوء العشرة وتضييق النفقة وهو أعم من هذا كله [بحر 2/ 218] ومثلها ما في [الطلاق: 6] . {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة: 282] النهي عن أن يوقِعا ضَررًا أو يوقَع عليهما ضرر [بحر 2/ 369 - 370] و"الضرائر: المحاويج، والاضطرار: الاحتياج إلى الشيء. (الشعور بنقصه عده ثم ضرورته ولزومه كما في {فَمَنِ اضْطُرَّ} كلها. ومنه دفعه إليه وإيقاعه فيه،"ضرّه إلى كذا: ألجأه. وأضره على كذا: أكرهه" {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ} [البقرة: 126] {ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان: 24] . ومن هذا المادي أيضًا"كان(سيدنا معاذ) يصلي فأضرّ به غصن فمد يده فكسره. أي دنا منه دنوًّا شديد" (زحم الحيّز الذي يتحرك فيه) ، وأضَرّ الشيءُ بالطريق: دنا منه ولم يخالطه (زحمه) وأضر السبيل من الحائط: دنا" (ضيق المسافة بينهما) ."

= رقيقًا، ويعبر التركيب بها عن زيادة التجمع الرخو مع التدلي كضرع الشاة والناقة وكالضريع الجلدة على العظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت