فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 2381

31] {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ} [الكهف: 11] المقصود الإنامة المستثقلة بحيث يتعطل السمع، والأصل ضربنا حجابًا عليها [ينظر بحر 6/ 97 - 98] .

ومن معنوى النصب"ضُرب المثل: نَصبُه للعبرة" {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ} [الكهف: 32] . وسياقاته واضحة، ويُعَدُّ منه ما في [الزخرف: 8، الرعد: 17] .

ومما يعدّ من صور المخالطة المادية بغلظ: الحركة القوية في أثناء الشيء"الموج يضطرب: يَتَحَرك، ضَرَب العِرْقُ والقلبُ: نبض وخفق""والضريب: اللبن الذي يجلب من عدة لِقاح في إناء واحد فيُضْرب بعضه ببعض، فمنه ما يكون رقيقًا ومنه يكون خاثرًا" [تاج] (غلظه اختلافه الذي يناقض الخلوص والنقاء. ثم إن الخلط يخثره أي يغلظه) .

ومن المعنوى"الضرب -بالفتح: الصِنف من الناس"كأنهم ضُرِبوا على هيأة واحدة أو على مثال. . [المقاييس] ، ونقول إن الصف المعين شعبة أو فرع من مجموع (مختلط) فهو من المخالطة أيضًا. وكذا"رجل ضَربٌ: خفيف ممشوق مستدق"كأنه فزع من غيره.

ومنه"الضرب في الأرض: الذهاب فيها" (للتجارة غالبًا -كأنه(غوص) فيها حيث يمتسك فيها (أي يغيب) كما أن الذهاب والسير من السريان- انظر ذهب وسار). وجعله الراغب من ضربها بالأقدام {إِذَا ضَرَبُوا فِى الْأَرْضِ} [آل عمران: 156] ، وسياقاتها واضحة أيضًا كما في [البقرة: 273، النساء: 94، 101، المائدة: 106، المزمل: 20، ومن هذا جاءت المضاربة: أن تعطي إنسانًا مالك يَتَّجِر فيه (مشاركة في الضرب في الأرض) .

ومن تماسك الرخو أو المتسيب وجوده في الأصل"أضربت عن الشيء:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت