فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 2381

° المعنى المحوريفراغ أو فُرْجة طارئة في (سطح) ظاهر شيء تكشف عن باطنه. كعين الأعور وكالشَقِّ في الجَبَل والثوب وكالمشرق والمغرب (فجوتان في الأفق للشمس) وكالخَلَل في الثغر. ومنه {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ} يريدون ممكنة للسُرَّاق أي ليس ما يحميها فكأن ظاهرها مفتوح إلى باطنها {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} . ومنه"عَوْرة الرجل والمرأة"(الباطن من جسمهما الذي ينبغي أن يغطَّى فإذا كُشِف صار عورة، وليس لغوَا تَحَدُّثُ القرآن عن العَوْرَة بالنسبة للنساء خاصة {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31] ثم أطلق على (الساعة التي هي قَمَن من ظهور العَوْرة فيها [ل] {مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58] .

ومن مجاز الفراغ الظاهر الذي يكشف (فراغ الباطن) :"الأعور: الرديء من كل شيء، والضعيف الجبان البليد. لا خير فيه (خاليان من القيمة) ، والدليل [السيّئ] ، الدلالة (لا علم عنده) ، ومن لا سَوْطَ معه، ومن ليس له أخ من أبويه (مكشوفان) ، والذي لم يُصِب حاجته (مجرد كالمكشوف) ، ومن الطُرُق: الذي لا عَلَم فيه"."والعائر: بثر في الجفن، وكل ما أَعَلَّ العين، وكرُمّان: اللحْمُ يُنزَع من العين" (فساد أو خلل في فجوة العين) .

ومن ذلك"العَارَةُ: ما تَعَاوَرُوه بينهم (يُخْلَى من حوزة إلى حوزة) وعاور المكاييل وعايرها: قدَّرها (بوعاء مقدَّر الفراغ) وعاره يعوره ويَعِيره: أخذه وذهب به (أخلى حوزة صاحبه منه) . والعارُ: كل شيء لزم به عيب". جعلوه من اليائي. وهو نقص كالفراغ في الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت