فهرس الكتاب

الصفحة 2044 من 2381

كما قال (فراشا) ، (بساطا) ، وكذا كل (مَد) ، و {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ} [الحج: 15] {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} [لقمان: 27] (أي يَرفِده ويصب فيه مُضيفا إليه) {وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} [مريم: 79] : نطول له من العذاب الذي يعذَّب به المستهزئون، أو نزيده من العذاب [بحر 6/ 201] . {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) } [الانشقاق: 3] : بُسِطت باندكاك جبالها [نفسه 8/ 438] , ولو قيل: مُطّت أو وُسِّعَتْ نشرًا لما طُوي في كثافتها, ولما أُزيل ونُسِفَ من جبالها لكان أدق. والحديث الذي ذُكِر هنا- وعَجزُه"حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه"من أعلام النبوة. {لَا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ} [الحجر: 88، وما في طه: 131] : لا تطمح ببصرك طموح راغب. وهو مجاز كسائر مضارع (مد) في القرآن. ومنه:"مادة اللبن: ما يتأتى في الضَرع بعد الحَلْب (استمرار) . والمادة: كل شيء يكون مَدَدَا لغيره (يجعله يستمر ويتصل) . والمَدَد- محركة: ما أمددتَ به القوم في حرب أو غيرها من طعام وأعوان. ومددتُ الأرضَ: زدتُ فيها ترابًا أو سِمادًا من غيرها ليكون أعْمرَ لها وأكثرَ رَيْعًا لزرعه. والمِداد: - ككتاب: الذي يُكتَب به"يُمِدّ القلم والكاتب بالحبر الذي يكتب به: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} [الكهف: 109] . {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) } [الواقعة: 30] : منبسط دائم، كما في {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} [الرعد: 35] . أما في {مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان: 45] (فالمعنى حركه وأجراه- من الاستطالة والانبساط في الأصل. وتفسير الظل بالظلام [بحر 6/ 640] خلاف الأصل. والسكون في بقية آية الفرقان هذه يشير إلى ما في [القصص 72] . {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} [الإسراء: 6] , وكل(إمداد) فهو إتاحة وتخويل أو زيادة. والمُدة- بالضم: الغاية من المكان والزمان (مسافة ممتدة) : {فَأَتِمُّوا إِلَيهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ} [التوبة: 4] . {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) } [المدثر: 12] : (منتشرًا كثيرًا) . {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) } [الهمزة: 9] تؤصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت