فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 2381

(أَشْرَدُ ... أَجْبَنُ .. أَعْدَى .. أمْوَق من نعامة) وهذا كله ضَعْف يناسب الرقة. ويقال:"إنه لخفيف النعامة: ضعيف العقل"كأنما يقصدون الدماغ نفسه حيث إن النعامة هي الجلدة التي تغطيه، والدماغ نفسه طري) ونعامةُ الفَرَس: دماغُه، والظلُّ يقترن بالطراوة ... ومن ذلك"النِعْمة -بالكسر، والنَعْماء والنَعيم، والنُعْمى- بالضم: الخَفْضُ والدَعَة وغضارة العيش، والمالُ (ليِنٌ ويُسْر) . وعبارة أبي حيان"النِعمة لين العيش وخفضه"ويشغي أن يصرح بأن كل مادة لذلك تعد (نِعمة) من مال وولدٍ وجاه وعلم وصحة وفضيلة خاصة {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} [النمل: 19] ، {فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ} [الفجر: 15] ، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ} [الغاشية: 8] (أي متنعمة) ( {وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [المائدة: 65] . وبهذا المعنى كل(نَعَّم) ، (أنعم) . والنَعمة -بالفتح: التنعم والتَّرفُّه، وجمع النِعمة -بالكسر (نِعَم) و (أَنْعُم) . و (نعيم) الله تعالى: عطيتُه الكثيرة الوافرة. {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ} [الأحزاب: 37] أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعم النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه بالعتق والتبني، ثم بتقريبه حتى زوجه زينب بنت جحش الأسدية. نِعْم: فِعْلُ مدح للمخصوص به من حيثية جنس فاعله (والمدح من جنس الرقة طيب الأمر) {فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24] ."

ومن هذا"امرأة ناعمة ومُنَعَّمَة -كمعظمة، ومُنَاعَمة: حَسَنةُ العيش والغِذاء مُتْرَفَة. والتَّنَعُّم: التَّرَفُه، ونَعَّمَ أولادهَ- ض: رَفَّهَهُم". (والرَفاهة رقة بالغة) .

"والنَعَمُ -محركة: المال الراعي. والأنعام (جمعُه) : الإبلُ والبقرُ والغنم"-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت