فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 2381

وحُرِص المرعى -كعُني: لم يُترَك منه شيء [ق] حَرَص القصار الثوب (نصر وضرب) : شَقَّه وخرقه بالدق" [ق] ."

° المعنى المحوريقَشْر الشيء عن مَقرّه قَشرًا مبالغًا فيه: كقَشر الحِرصيان والمَرعَى، وكالحارصة، وحَرْص الثوب. ومنه"الحارصة: السحابة التي تقشر وجه الأرض وتؤثر فيه". بمطرها من شدة وقعه،"وأرض محروصة: مرعية مدعثرة".

ومن ذلك الأصل يتأتى تفسير الحرص بمعنى جمع الشيء كله"الحرص: الإرادة والشَرَهُ إلى المطلوب الجشع" (فالحريص يقشر ويأخذ كل ما يستطيع أخذه ولا يفرط فيه ولا تسمح نفسه بإفلاته أو تضييعه) وهذا -لا الشَرَه ولا الجَشع- هو التعبير المناسب لتفسير قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 128] ، وفي قوله تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103] ، والغرض أن الحرص على الشيء بمعنى التمسّك بوجوده أو تحصيله، والمحافظةِ عليه، وبمعنى الضن به وعدم إفلاته -صحيح ومستعمل في القرآن الكريم {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النساء: 129] ، {إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ} [النحل: 37] ، {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاة} [البقرة: 96] . ولكن لم يصرحوا به في المعاجم. وقد صرح بحمل التركيب لمعنى الجمع الكثير في [ل حسم] قال: ومن أمثالهم:"وَلْغ جُرَي كان محسومًا"يقال عند استكثار الحريص من الشيء لم يكن يقدر عليه، فقدر عليه"وصرح في [قر 8/ 302] بحمل التركيب معنى الضن بما في اليد. قال"حريص عليكم"أن تدخلو الجنة: أن تؤمنوا. وقال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت