"سيف خَيِّض -كسَيِّد: مخلوطٌ من حديد أَنِيثٍ (= مطاوع) وذَكير) = صلْب). والمِخوَض (آلة) : مِخدَحٌ يُخاضُ به الشرابُ والسَوِيقُ. واخْتَاضَ المَرعَى: كثُر عُشْبه والتَفّ".
° المعنى المحوريمخالطة (الرخو) بغلظ أو كثافة كخَلْط الحديد الأنيث بالذكير، وهو خلط قوي، إذ لا يتميزان. ويقع خلطهما حين ذوبانهما، وكخلط الشراب والسويق -ولا يكون إلا بقوة. والمرعَى الكثيرُ العشب الملتفُهُ كثيفٌ رخوٌ مختلط، ورَعيُه مُخالطة أيضًا. ومنه"خاضه بالسيف: وضعَ السيف في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق (فالجوف رِخْو غض يتخلله السيف الغليظ الحاد) والخِيَاض والخِوَاض: أن تُدْخِل قِدْحًا بين قِدَاح الميسر يُتيمَّن به (خَلْط، ولابد أن يكون بقوة حتى لا يُعرف) وخاض الماءَ بالعسل: خَلَطه [قر 7/ 12] ومنه"خَاضَ الماءَ يخوضه واختاضه وتخوّضه: مَشَى فيه" (مشيه فيه مخالطة للماء بغلظ وكثافة لأن المني في المال ثقيل) . ومنه"رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مال الله"أي مُتصرفٍ فيه بما لا يرضاه (غلظة في التناول والاستعمال) . ومنه"الخوض من الكلام: ما فيه الكذبُ والباطلُ" (غلظ) ، {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام: 68] (أي بالتكذيب والرد والاستهزاء - [قر 7/ 12] {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام: 68] ذلك أن غير آيات الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من كلام أو خبر أو أمر ليس له من الحُرمة ما يستوجب التنزيه والتَقديس كآيات الله تعالَى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبمثل معى الخوض هذا سائر ما في القرآن من التركيب."
أما قولهم إن"الخوضَةَ -بالفتح: اللؤلؤة"فمن خوض البحر لأنه يُخاض إليها.