فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2381

والرُبَّى: الحاجة" (يطلب الحصوله عليها أي ضمّها) ."

ومن الإمساك والجمع في صورة إصلاح رعاية وإنماء:"رَبَّ الرجلُ ولدَه والصبيَّ (رد) : ربّاه. والصبيُّ مربوب ورَبيب. والسحابُ يَرُبُّ المطر: يَجْمعه وُينَمّيه. والمطرُ يَرُبُّ الثَرَى والنباتَ ويُنَمّيه. والرَبُّ -بالفتح: المربِّى (فَعْل بمعنى فاعِل- ويشمل الإصلاح والرعاية) ، والمالكُ، والسيدُ (ممسك بالشيء جامع له عنده كما يقال مَلِك من مَلْك الشيء: الإمساك به) ، {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} [يوسف: 42] ، كما يطلق على المدبِّر، والقيِّم، والمُنْعِم من معنى الجمع في صورة حَوْزٍ مع الإصلاح. ووصفه عز وجل بالرَبِّ يشملُ كل هذه المعاني، فهو المنشئ بدءًا والمربِّي، والمنعِمُ، والمالِك {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ} والجمهور الأعظم من التركيب في القرآن هو (ربّ) بهذا المعنى {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: 164] وجمعه أرباب {أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 39] ، {إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف: 23] ، (الخلاف في المراد .. أَهُو الله عز وجل -وهو الأليق به صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم، أم سيده الذي اشتراه، وهما من المِلْك أو السيادة وتبعاتهما؟ وليس الخلاف في المعنى. ورَبَبْتُ القومَ: سُسْتهم،(فهذان من السيادة الرياسة وهي إمساك) . والربيبة: بنتُ امرأة الرجل من زوجها السابق (تلحق بأمها عند زوجها الجديد فيُرَبّيها) ، {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} [النساء: 23] (فعيلة هنا بمعنى مفعولة) ."

و"الربيب أيضًا: الرابُّ، والملِكُ، وبهاءة المربِّية" (بمعنى فاعله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت