فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 2381

واستواء. وراحة البيت: ساحته. رَوِحَ الشيء (فرح) اتّسع""

° المعنى المحوريانبساطٌ أو اتساع وانتشار مع شمول ولطفٍ ما استواء أو نحوه: كالراحة (كف اليد) فهي تشمل، أي بها يُقْبَض على الأشياء، وكالأوعية المذكورة وهي غير عميقة (وكلها مستوية القاع تحوز) ، واتساع ما بين صدور القدمين عن المألوف (وكأنما تحاصران شيئًا) ، وكالراحة من الأرض، وراحة البيت.

ومن هذا:"الريح" (أصلها رِوْح، ومادتها متخلخلة وهي تشمل الأرض وأهلها، أو هي مشمولة في كل خلاء بيننا. فهي على صيغة(فِعْل) : الصالحة لمعنى الفاعلية والمفعولية): {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة: 164] ."والريح كذلك: نسيم كل شيء/ الرائحة/ نسيم الشيء طيبًا كان أو غير ذلك. (ينتشر منه مع لطف جرمه) : {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف: 94] . وكل (ريح) -عدا هذه- و (رياح) في القرآن فهي هذا النسيم الجاري. وقد قيل"الريحُ: القُوّة (كأن المراد نفوذ التأثير أخذًا من الانتشار. والعامة تقول: له نَفَس -محركة- يعنون التأثير، أو من الحَوْز والشمول فالريح تحيط بكل شيء) : {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] . والرَوْح -بالفتح: نسيم الريح. وَجَد رَوْح الشَمَال: بَرْدَ نسيمها". ثم تأتي بمعنى الراحة، والرحمة والسرور، والفَرَج (لانبساط النفس وخفتها كما يقال: نفّس عنه) : {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87] . والريْحَان: كل بقل طيب الرائحة (له رائحة تشرح النفْس) : {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} ، فُسِّرا بالرحمة والرزق [ل] والنفْس تنبسط بهما {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} [الرحمن: 12] : الرزق (سعة وراحة) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت