فهرس الكتاب

الصفحة 3610 من 6339

تعالى: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} أي: (يقطفون كيف شاءوا) لا يخفى ما في تفسير (قطوفها) بذلك. ( {دَانِيَةٌ} ) أي: (قريبة) .) ( {الْأَرَائِكِ} ) (أي: في قوله تعالى: {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} معناه:(السرد) (وقال الحسن) أي: البصري في تفسير قوله تعالى: {وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا} . (النضرة في الوجه، والسرور في القلب) أي: كائنان فيهما. (وقال مجاهد: سلسبيلا) أي: في تفسير قوله تعالى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18} معناه:(جديدة الجرية) أي: قوتها.

( {غَوْلٌ} ) أي: في قوله تعالى: {لَا فِيهَا غَوْلٌ} معناه: (وجع البطن) في نسخة:"وجع بطن"بالتنكير ( {يُنْزَفُونَ} ) أي: في قوله تعالى: {وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ} معناه: (لا تذهب عقولهم) أي: عند شرب خمر الجنة، بل هي ثابتة مع اللذة والطرب. ( {دِهَاقًا} ) يعني في قوله تعالى: {وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) } أي: (ممتلئا) . ( {وَكَوَاعِبَ} ) يعني في قوله تعالى: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) } أي: (نواهد) جمع ناهد وهي التي بدا ثديها. (الرحيق) أي: في قوله تعالى: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} معناه: (الخمر) . (التسنيم) أي: في قوله تعالى: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) } معناه شيء (يعلو شراب أهل الجنة) هذا مع أن كثيرًا من المفسرين جعلوا قوله تعالى: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28) } تفسيرًا للتسنيم [1] (ختامه) .

أي: في قوله تعالى: {خِتَامُهُ مِسْكٌ} معناه: (طينه) أي: طينه الذي يختم به، ( {مِسْكٌ} ) وهو ما قيل: إنه شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم، وقيل: معناه: ما يبقى في آخر الشراب من

(1) روى ذلك عبد الرزاق في"التفسير"2/ 290، والطبري في"التفسير"12/ 499 (36692) ، وابن أبي حاتم في"التفسير"10/ 3410 (19187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت