فهرس الكتاب

الصفحة 3744 من 6339

ونون في الثانية.

( {يبطُش ويبطِش} ) أشار به إلى أن يبطش لغتين كسر الطاء وضمها، وهو في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي} وقوله: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} ( {يَأْتَمِرُونَ} ) أي: في قوله تعالى: {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} معناه: (يتشاورون) (والجذوة) أي: قوله تعالى: {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} معناه: (قطعة غليظة من الخشب ليس لها لهب) ( {سَنَشُدُّ} ) أي: في قوله تعالى: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} معناه: ( {سنعينك} ) وأوضح هذا بقوله: (كلما عزَّزت شيئًا فقد جعلت له عضدًا) (وقال غيره) : أي: غير ابن عباس. (كلما) إلى آخره (ما) بمعنا: من، وأشار بذلك إلى تفسير ( {عُقْدَةً} ) ، في قوله تعالى: {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) } هي التي حدثت في لسانه من احتراقه بجمرة وهو صغير، والتمتمة والفأفأة: التردد في حرفي التاء والفاء عند التكلم. ( {أَزْرِي} ) أي: قوله تعالى: {اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) } معناه: (ظهري) .

( {فَيُسْحِتَكُمْ} ) معناه: (فيهلككم) . ( {الْمُثْلَى} ) أي: في قوله تعالى: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} (تأنيث الأمثل) أي: الأشرف. (يقول: بدينكم) تفسير لقوله: {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} (يقال:(خذ المثلى) أي: الطريقة المثلى (خذ الأمثل) أي: الطريق الأمثل. ( {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} ) أي: صفوفًا، ثم أشار إلى أن الصف يقال للمصلي بقوله: (يقال هل أتيت) إلى آخره. ( {فَأَوْجَسَ} ) أي: في قوله تعالى: {فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} معناه: (أضمر خوفًا فذهبت الواو من {خِيفَةً} ) إذ أصلها: خوفة، قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار من قبلها. (في جذوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت