فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 5444

"لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ"، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: بَلَى (1) ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّاسِ فَقَالَ:"أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟"قَالُوا: نَعَمْ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَامَ إِلَى (2) الصَّلَاةِ حِينَ اسْتَيْقَنَ (3) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.

° [3558] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى (4) مَرَّةً بَعْضَ الْأَرْبَعِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَخُفِّفَ (5) عَنَّا مِنَ الصَّلَاةِ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ:"وَمَا ذَاكَ؟"، قَالَ: سَلَّمْتَ فِي رَكْعَتَيْنِ، قَالَ:"لَا"، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَوْفَى بِهِمَا، وَلَمْ يَسْتَقْبِلِ الصَّلَاةَ وَافِيَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.

° [3559] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَذَا الْخَبَرَ، قَالَ: صَلَّى * النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ، قُلْتُ: وَوَلَّى؟ قَالَ: وَوَلَّى، فَأَدْرَكَهُ ذُو الْيَدَيْنِ أَخُو بَنِي (6) سُلَيْمٍ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَنَسِيتَ أَمْ خَفَّفْتَ عَنَّا الصَّلَاةَ؟ قَالَ:"وَمَا ذَاكَ؟"، قَالَ: صَلَّيْتَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ:"أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ أَخُو بَنِي سُلَيْمٍ؟"، قَالَ *

(1) في الأصل:"بل"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في"كنز العمال"، وبعده في الأصل:"بأبي"، والمثبت دونه من (ر) ، وهو موافق لما في"كنز العمال"أيضًا، والنص في"التمهيد"دون"بلى"ودون"أبي".

(2) ليس في الأصل، (ر) ، و"كنز العمال"، والسياق يقتضي إثباته، وقوله:"فقام إلى الصلاة"وقع في"التمهيد":"فأتم الصلاة".

(3) في الأصل:"استفتح"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في المصدرين السابقين.

(4) ليس في الأصل، واستدركناه من (ر) ، وينظر:"كنز العمال" (22281) ، معزوا للمصنف.

(5) في الأصل:"أخففت"، والمثبت من (ر) .

* [ر/ 374] .

(6) ليس في الأصل، و (ر) ، واستدركناه من آخر الحديث.

* [1/ 141/ أ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت