فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 5444

° [6762] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا (1) ، يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ (2) إِنْ دَعَا رَفَعَ صَوْتَهُ وإِنْ (3) صَلَّى رَفَعَ صَوْتَهُ، وإِنْ قَرَأَ رَفَعَ صَوْتَهُ، فَاشْتَكَاهُ أَبُو ذَرٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ قَدْ آذَانِي، لَئِنْ دَعَا لَيَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ، وَلَئِنْ قَرَأَ لَيَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ، وَلَئِنْ صَلَّى لَيَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ (4) ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُ فَإِنَّهُ أَوَّاهٌ (5) "، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ (6) رَأَيْتُ نَارًا بِاللَّيْلِ (7) ، فَقُلْتُ: لَآتِيَنَّ هَذِهِ النَّارَ *، فَلأَنْظُرَنَّ مَا عَنْدَهَا، فَجِئْتُ (8) فَإِذَا جِنَازَةٌ تُجَهَّزُ، وإِذَا رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ، وإِذَا هُوَ يَقُولُ: هَلُمُّوا أَدْنُوا إِلَيَّ صَاحِبَكُمْ، أَدْنُوا إِلَيَّ صَاحِبَكُمْ (8) ، فَإِذَا الَّذِي فِي الْقَبْرِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وإِذَا الْأَعْرَابِيُّ الْجِنَازَةُ (9) .

68 -بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْحِينِ الَّذِي تُكْرَهُ فِيهِ * الصَّلَاةُ

[6763] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ أكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَا صَلَّوْهَا فِي وَقْتِهَا.

(1) في الأصل:"أصحابه"، ولعل المثبت هو الأليق، فقد جاء له نظائر عن ابن جريج (9239) ، (14308) ، (16984) ، (17448) ، (19344) .

(2) نجد: إقليم يقع في قلب الجزيرة العربية، تتوسطه مدينة الرياض، ويشمل القصيم وسدير والأفلاج واليمامة وحائل والوشم وغيرها. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص 312) .

(3) في (ن) :"فإن".

(4) قوله:"ولئن صلى ليرفعن صوته"ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

(5) الأواه: المتضرع، وقيل: الكثير البكاء، وقيل: الكثير الدعاء. (انظر: النهاية، مادة: أوه) .

(6) تبوك: مدينة من مدن الحجاز الرئيسية اليوم، وهي تبعد عن المدينة شمالًا (778) كم. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص 59) .

(7) في (ن) :"تحت الليل".

* [ن/ 104 أ] .

(8) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

(9) قوله:"الأعرابي الجنازة"وقع في (ن) :"الجنازة الأعرابي".

* [2/ 80 أ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت