° [21929] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ خَيْرَ مَا كَانَتْ، لَا يَغْشَاهَا (1) إِلَّا الْعَوَافِ، عَوَافِي الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يَنْعِقَانِ (2) بِغَنَمِهِمَا، فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا (3) ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ (4) حُشِرَا (5) عَلَى وُجُوهِهِمَا. مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ".
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَيَجِيءُ الثَّعْلَبُ حَتَّى يَرْقُدَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ، فَيقْضِي وَسَنَه، مَا (6) يُهَيِّجُهُ أَحَدٌ.
247 -بَابُ الْحَوْضِ
° [21930] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ (7) بْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ، وَكَانَتْ فِيهِ حَرُورِيَّةٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمُ الْحَوْضَ الَّذِي يُذْكَرُ؟ مَا أُرَاهُ شَيْئًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ صَحَابَتِهِ: فَإِن عَنْدَكَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ
° [21929] [الإتحاف: عه حب حم 18675] .
(1) الغشيان: الإتيان. (انظر: النهاية، مادة: غشا) .
(2) النعق: نعق الراعي بالغنم إذا دعاها لتعود إليه. (انظر: النهاية، مادة: نعق) .
(3) ليس في (ف) ، (س) ، وأثبتناه من"الفتن"لنعيم بن حماد (1766) عن عبد الرزاق، به؛ لكن وقع عنده الحديث عن الزهري مرسلًا.
(4) ثنية الوداع: ثنية (طريق في الجبل) مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة. يقال لها اليوم: القرين التحتاني، ويقال أيضًا: كشك يوسف باشا. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص 108) .
(5) كذا في (ف) ، (س) ، وكذا لفظه عند نعيم بن حماد، وعند أحمد في"مسنده" (7314) من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا:"حشرا على وجوههما، أو خَرَّا على وجوههما".
(6) كأنه في (س) :"فلا"، والمثبت من (ف) .
° [21930] [شيبة: 30984، 35555] .
(7) في (س) :"عبد الله"، وهو خطأ، والمثبت من (ف) .