فهرس الكتاب

الصفحة 4749 من 5444

تَصْدُقَهُ الْحَدِيثَ، وَتَكْتُبَ إِلَيْهِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ حَسَّانَ (1) بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ يَقْطَعِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَه، وَضَرَبَ فُلَانٌ فُلَانًا زَمَنَ مَرْوَانَ بِالسَّيْفِ، فَلَمْ يَقْطَعْ مَرْوَانُ يَدَه، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ (2) بِذَلِكَ، فَمَكَثَ حِينًا (3) لَا يَأْتِيهِ رَجْعُهُ (4) ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ: أَنَّ حَسَّانَ كَانَ يَهْجُو صَفْوَانَ وَيَذْكُرُ أُمَّهُ، وَشَيْئًا آخَرَ قَدْ قَالَهُ الزُّهْرِيّ، وَذَكَرْتَ أَنَّ مَرْوَانَ لَمْ يَقْطَعْ يَدَه، وَلكِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ قَدْ قَطَعَ يَدَهُ؛ فَاقْطَعْ يَدَهُ (5) . قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقَطَعَهُ عُمَرُ لِذَلِكَ، وَكَانَتْ مِنْ ذُنُوبِهِ الَّتِي كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا.

° [19886] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَيسَى بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى طَرِيفِ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ قَاضِيًا بِالشَّامِ أَنَّ صفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ حَسَّانًا (6) بِالسُّيفِ، فَجَاءَتِ * الْأَنْصَارُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"تَنْتَظِرُونَ اللَّيْلَةَ، فَإِنْ يَبْرَأْ صَاحِبُكُمْ تَقْتَصُّوا، وَإِنْ يَمُتْ نُقِدْكُمْ".

176 -بَابُ ذِكْرِ (7) الْمنَافِقِينَ

° [19887] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ

(1) في الأصل:"صفوان"، والتصويب من (س) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(2) في الأصل:"مروان"، والتصويب من (س) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(3) في الأصل:"زمانًا"، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.

الحين: الوقت. (انظر: النهاية، مادة: حين) .

(4) في (س) :"رجعة كتابه"، وفي المصدر السابق:"رجع كتابه".

(5) قوله:"فاقطع يده"ليس في الأصل، ولعله سهو من الناسخ، والمثبت من (س) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.

(6) في الأصل:"صفوانا"، وهو وهم، والتصويب من (س) ، ويوافقه ما في"الاستذكار" (25/ 50، 51) ، عن الثوري، به، وينظر الحديث الذي قبله.

* [5/ 159 ب] .

(7) ليس في الأصل، والمثبت من (س) .

° [19887] [الإتحاف: حب حم 9334، حم 21066] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت