فهرس الكتاب

الصفحة 5320 من 5444

فَيَقْفَلَ (1) إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَيَرَى أَنْ قَدْ فَعَلَ (2) ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُوقَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ.

244 -بَابُ الدَّجَّالِ

° [21894] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِابْنِ صيَّادٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ (3) بَنِي مُعَاوِيَةَ وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ:"اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللهِ"فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ (4) "، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا يَأْتِيكَ؟"قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ"، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا (5) "وَخَبَأَ لَهُ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ (6) ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"اخْسَأْ (7) ، فَلَنْ (8) تَعْدُوَ (9) قَدْرَكَ"، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَه، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنْ يَكُ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ".

(1) في (ف) :"فيفعل"، والمثبت من (س) .

(2) في (س) :"قفل"، والمثبت من (ف) .

° [21894] [الإتحاف: حب عه حم 9649] .

(3) الأطم: البناء المرتفع، والجمع: آطام. (انظر: النهاية، مادة: أطم) .

(4) في (س) :"وبرسله".

(5) الخبيء والخبء: كل شيء غائب مستور. (انظر: النهاية، مادة: خبأ) .

(6) الدخ: الدُّخَان. (انظر: النهاية، مادة: دخخ) .

(7) اخسأ: اسكت صاغرا مطرودا. (انظهر: مجمع البحار، مادة: خسأ) .

(8) في (ف) :"فلم"، والمثبت من (س) .

(9) لن تعدو: أي: لا تتجاوز قدرك وقدر أمثالك. (انظر: المرقاة) (8/ 3488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت