فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 5444

• [11041] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهُ: مَعْرُوفُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَنِ الْفَرَافِصَةِ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَنَّى الْفَرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ، وَهُوَ نَصرَانِيٌّ، فَقَالَ لَهُ: أَبَا حَسَّانَ.

قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَنَا أكرَهُ أَنْ يُكَنَّى لِئَلَّا يَفْخَرَ بِالْكُنْيَةِ.

• [11042] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: هَلْ يُقَالُ لَهُ: مَرْحَبًا؟ قَالَ: إِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَكَ يَدٌ لَمْ تَجْزِهِ بِهَا فَلَا بَأْسَ.

° [11043] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ، أَنَّ نَصرَانِيًّا قَالَ لَهُ رَسُولُ (1) اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَسْلِمْ أَبَا الْحَارِثِ"، فَقَالَ النَّصرَانِيُّ: قَدْ أَسْلَمْتُ، فَقَالَ لَهُ:"أَسْلِمْ أَبَا الْحَارِثِ"، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْتُ (2) فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الثَّالِثَةَ:"أَسْلِمْ (3) أَبَا الْحَارِثِ"، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْتُ قَبْلَكَ، فَقَالَ:"كَذَبْتَ، حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثُ خِلَالٍ: شَرْيُكَ الْخَمْرَ"وَلَمْ يَقُلْ شُرْبَكَ،"وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ، وَدَعْوَاكَ للهِ وَلَدًا".

• [11044] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: لِغُلَامٍ لَهُ نَصْرَانِيٍّ يَا جَرِيرُ أَسْلِمْ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ.

65 -إِعْتَاقُ الْمُسْلِمِ الْكَافِرَ

• [11045] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قُلْتُ لَهُ: الْمُسْلِمُ يُعْتِقُ النَّصْرَانِيَّ وَالْيَهُودِيَّ، أَفِيهِ أَجْرٌ؟ قَالَ: لَا، وَكَرِهَ إِعْتَاقَهُمْ.

(1) قوله:"له رسول"وقع في الأصل:"لرسول"، وأثبتناه مما سيأتي عند المصنف بنفس الإسناد والمتن برقم (20275) .

(2) قوله:"فقال له: أسلم أبا الحارث فقال: قد أسلمت"سقط من الأصل، والسياق يقتضيه، وأثبتناه من الموضع المتقدم عند المصنف، والمشار إليه في التعليق السابق.

(3) ليس في الأصل، وأثبتناه من الموضع المتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت