فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 5444

أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُونَ: لَا صلَاةَ قَبْلَ الْأَضحَى وَلَا بَعْدَهَا، وَلَا قَبْلَ صَلَاةِ الْفِطرِ وَلَا بَعْدَهَا، حَتَّى تَزِيغَ (1) الشَّمْسُ.

[5791] عبد الرزاق، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو (2) ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ، فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ قَبْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ، فَقَالَ كَالْمُتَعَجِّبِ: أَلَا تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ يُصلُّونَ؟ فَقُلْنَا: أَلَا تَنْهَاهُمْ (3) ؟ فَقَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ كَالَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى، قَالَ: ثُمَّ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا.

2 -بَابُ الْأَذَانِ لَهُمَا

[5792] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَا: لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلَا يَوْمَ الْأَضْحَى.

ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ حِينٍ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَنِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، أَنْ لَا أَذَانَ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ حِينَ يَخْرُجُ الْإِمَامُ، وَلَا بَعْدَمَا (4) يَخْرُجُ، وَلَا إِقَامَةَ وَلَا نِدَاءَ * وَلَا شَيْء، قَالَ (5) : لَا نِدَاءَ (6) يَوْمَئِذٍ، وَلَا إِقَامَةَ.

[5793] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَرْسَلَ إِلَى (7)

(1) زاغت الشمس: مالت عن وسط السماء إلى الغرب. (انظر: جامع الأصول) (5/ 709) .

(2) تصحف في الأصل إلى:"عمر"والمثبت من (ن) ، ينظر:"تهذيب الكمال" (28/ 568) .

(3) تصحف في الأصل إلى:"ننهاكم"، والمثبت من (ن) ، وهو الأليق بالسياق.

(4) في الأصل:"بعد أن"، والمثبت من (ن) ، وهو موافق لما في"الأوسط"لابن المنذر (4/ 296) عن الدبري، عن المصنف، به.

* [2/ 45 ب] .

(5) بعده في الأصل:"و"، والمثبت من (ن) ، وهو موافق لما في"الأوسط".

(6) تصحف في الأصل إلى:"أبدًا"، والمثبت من (ن) ، وهو موافق لما في"الأوسط".

(7) ليس في الأصل، والمثبت من (ن) ، وينظر: صحيح مسلم (892) من طريق المصنف، به مختصرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت