فهرس الكتاب
197 -بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ
° [3342] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو (1) بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: دَعَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَوْمٍ فَرَفَعَ (2) يَدَيْهِ، فَأَشَارَ لِي عَمْرٌو فَنَصَبَ يَدَيْهِ جِدًّا فِي السَّمَاءِ، فَجَالَتِ (3) النَّاقَةُ، فَأَمْسَكَهَا بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَالْأُخْرَى قَائِمَةٌ فِي السَّمَاءِ.
° [3343] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَنْدَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.
قَالَ (4) عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَرُبَّمَا رَأَيْتُ مَعْمَرًا يَفْعَلُهُ، وَأَنَا أَفْعَلُهُ.
° [3344] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو وَالزِّمَامُ (5) بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، فَسَقَطَ الزِّمَامُ، فَأَهْوَى لِيَأْخُذَهُ، وَقَالَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا.
وَذَكَرَ ابْنُ جُرَيْج، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ.
° [3345] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ (6) ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَابَةِ.
(1) في الأصل:"عمر"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما سيأتي في بقية الحديث، وينظر ترجمة عمرو بن دينار المكي في:"تهذيب الكمال" (5/ 22 وما بعدها) [1/ 133 ب] .
(2) في (ر) :"رفع"، والمثبت موافق لما في"كنز العمال" (4916) ، معزوا للمصنف.
(3) الجولان: الذهاب والمجيء والدوران في المكان. (انظر: النهاية، مادة: جول) .
(4) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) .
(5) الزمام: ما تشد به (الدابة) من حبل أو سير لتقاد به، والجمع: أَزِمَّة. (انظر: النهاية، مادة: زمم) .
(6) قوله:"أبي سعيد الخزاعي"كذا وقع في الأصل، (ر) ، وهو موافق لما في"إتحاف الخيرة" (2/ 216، ح 1371) ، معزوا لمسند مسدد من طريق سفيان، به، و"مجمع الزوائد" (2/ 333، ح 2846) ، معزوا للطبراني في الكبير، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (9/ 36) ، فقال:"أبو سعد الخزاعي، عن ابن أبزى، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير في الصلاة بالسبابة، قاله مسدد، عن يحيي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي سعد"، وينظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (9/ 378) ، ففيه أيضا:"أبو سعد".