فهرس الكتاب

الصفحة 4163 من 5444

20 -بَابٌ مَنْ يجِبُ عَلَيْهِ التَّكفِيرُ وَالرَّجُلُ يَفْتَدِي بِيَمِينِهِ (1)

[17216] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: يَجِبُ التَّكْفِيرُ فِي الْيَمِينِ عَلَى مَنْ لَهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ.

[17217] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: لَا يَجِبَ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا.

[17218] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُطْعِمُ فِي كَفارَةِ الْيَمِينِ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.

[17219] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخَبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّمَا الصَّوْمُ فِي الْكَفَّارَةِ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ.

[17220] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا شَيءٌ يَسِيرٌ، فَلْيصُمِ الَّذِي يَحْنَثُ فِي يَمِينِهِ.

[17221] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ الرَّجُلِ * يَقَعُ عَلَيْهِ الْيَمِين، فَيُرِيدُ أَنْ يَفْتَدِيَ يَمِينَهُ (2) ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ يُفْعَلُ، قَدِ افْتَدَى (3) عُبَيْدُ السِّهَامِ (4) فِي إِمَارَةِ (5) مَرْوَانَ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ كَثِيرٌ، افْتَدَى يَمِينَهُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ.

(1) قوله:"والرجل يفتدي بيمينه"من (س) .

[17272] [شيبة: 12647] .

[17219] [شيبة: 12696] .

* [5/ 49 أ] .

(2) في الأصل:"ليمينه"، والمثبت من (س) . وانظر:"نصب الراية"للزيلعي (4/ 105) ،"الدراية"للحافظ ابن حجر (2/ 177) معزوًّا للمصنف.

(3) سقط من (س) .

(4) هو: عبيد بن سليم بن ضبيع أبو ثابت الأنصاري الأوسي، يعرف بـ:"عبيد السهام"، وذكروا في سبب تسميته أنه حضر النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن يُسهِم خيبر، فقال لهم:"ائتوني بأصغر القوم"فأُتي به فدفع إليه أسهمًا فسُمي به، ويقال: إنه كان قد اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهمًا فسمي لذلك. ينظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1017) ،"الإصابة"لابن حجر (7/ 37) .

(5) تصحف في الأصل إلى:"كفارة"، والمثبت من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت