فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 5444

مَا كَذَبْتُ، وَلَا كُذِبْتُ فَالْتَمِسُوهُ، قَالَ: فَوَجَدْنَاهُ فِي دَالِيَةٍ، أَوْ جَدْوَلٍ تَحْتَ قَتْلَى، فَأُتيَ بِهِ عَلِيٌّ، فَخَرَّ سَاجِدًا.

[6138] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ جَاءَهُ (1) فَتْحُ الْيَمَامَةِ.

° [6139] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (2) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ فَرَأَى رَجُلًا نُغَّاشًا (3) .

وَالنُّغَّاشُ: الْقَصِيرُ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَابِرٍ (4) .

7 -بَابُ تَعَاهُدِ الْقُرْآنِ وَنِسْيَانِهِ

[6140] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَا تَتَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ (5) تَفَصِّيًا (6) مِنَ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ (7) ، أَوْ (8) قَالَ: الْمَعْقُولَةِ إِلَى وَطَنِهَا (9) ، وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْهُ (10) آيَةٌ إِلَّا وَلَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، وَمَا فِيهِ حَرْفٌ، إِلَّا وَلَهُ حَدٌّ وَكُلُّ (11) حَدٍّ مَطْلَعٌ.

(1) في (م) :"جاء"، والمثبت موافق لما في"الأوسط"لابن المنذر (5/ 297) عن الدبري، عن المصنف، به.

(2) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ك) ، (ن) ، (م) [2/ 57 ب] .

(3) قوله:"رجلا نغاشا"وقع في الأصل:"رجل نغاش"على هيئة المرفوع فيهما، وفي (ن) :"رجل نغاشا"، وفي (م) :"رجلا نغاش"، والمثبت من (ك) ، وهو الجادة.

(4) بعده في (ك) ، (م) :"الجدول: النهر الصغير، والدالية: البئر"، ولا تعلق له بهذا الحديث، وحقه أن يكون بعد حديث أبي موسى الهمداني السابق (6137) .

(5) قوله:"لهو أشد"ليس في الأصل، (ن) ، وأثبتناه من (ك) ، (م) .

(6) التفصي: الخروج والتخلص. (انظر: النهاية، مادة: فصا) .

(7) المعقلة: المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي يعقل (يربط) به البعير. (انظر: النهاية، مادة: عقل) .

(8) في (ك) ، (م) :"و".

(9) كذا في الأصل، (ك) ، (ن) ، (م) ، ولعل الأظهر:"عطنها"، والعطن: مبرك الإبل حول الماء.

ينظر:"النهاية"لابن الأثير (مادة: عطن) .

(10) في (م) :"من".

(11) كذا في الأصل، (ك) ، (ن) ، (م) ، ولعل الأظهر:"ولكل"، وينظر:"الزهد"لابن المبارك=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت