فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 5444

° [4857] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَيُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ.

° [4858] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمْ يَكُنْ (1) يَضْطَجِعْ لِسُنَّةٍ، وَلكنَّهُ كَانَ يَدْأَبُ لَيْلَهُ فَيَسْتَرِيحُ (2) . قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْصِبُهُمْ (3) إِذَا رَآهُمْ يَضْطَجِعُونَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ.

337 -بَابُ النَّافِلَةِ مِنَ اللَّيْلِ (4)

° [4859] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصلَّى فِي الْمَسْجِدِ، فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصلَاتِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، تَحَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ خَرَجَ فَصلَّى فِي الْمَسْجِدِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَاجْتَمَعَ اللَّيْلَةَ الْمُقْبِلَةَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ

° [4857] [التحفة: خ 16396، خ 16472، خ 16652، م 17079، خ م د س 17913] [الإتحاف: مي جا طح حب قط حم ش ط عه 22111] ، وسيأتي: (4858، 4907، 4911، 4928، 4929) .

° [4858] [التحفة: خ 16396، خ 16652] ، وتقدم: (4857) وسيأتي: (4907، 4911، 4928، 4929) .

(1) قوله:"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يضطجع"وقع في الأصل:"إذا طلع الفجر يصلي ركعتين خفيفتين، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيؤذنه بالصلاة لم"، وهو تكرار للأثر السابق، والمثبت من (ن) ، (ك) ، وهو الموافق لما في"زاد المعاد"لابن القيم (1/ 309) ،"فتح الباري"لابن حجر (3/ 44) معزوًّا فيهما إلى عبد الرزاق.

(2) في الأصل:"يستريح"، والمثبت من (ن) ، (ك) .

(3) الحصب: الرمي بالحصى الصغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب) .

(4) انظر التعليق على الباب السابق.

° [4859] [التحفة: س 16488، خ 16553، خ م د س 16594] [الإتحاف: خز جا عه حب حم ط 22106] ، وسيأتي: (7989، 7990) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت