فهرس الكتاب

الصفحة 4386 من 5444

° [18304] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَحُدُّوه، فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَحُدُّوه، فَإِنْ شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَحُدُّوه، فَإِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ"، قَالَ: فَأُتيَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ، فَضرِبَ بِالنِّعَالِ وَالأَيْدِي، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ * فَكَذَلِكَ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّالِثَةَ فَكَذَلِكَ، ثُمَّ أُتيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَكَذَلِكَ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ (1) فَحَدَّه، وَوَضَعَ الْقَتْلَ.

° [18305] عبد الرزاق، عَنْ مُحَمُّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضرَبَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ضَرَبَ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِ مَرَّاتٍ.

وَأَمَّا ابْنُ جُرَيْجٍ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَلَدَ أَبَا مِحْجَنِ بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيَّ فِي الْخَمْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ.

° [18306] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَالَ:"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ"، قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ:"فَإِنْ شَرِبَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَاقْتُلُوهُ".

11 -بَابٌ لَا يَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ

• [18307] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يُجَاوِرَنَّكُمْ خِنْزِيرٌ، وَلَا يُرْفَعُ فِيكُمْ صَلِيبٌ، وَلَا تَأْكُلُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْر، وَأَدِّبُوا الْخَيْلَ، وَامْشُوا (2) بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ (3) .

* [5/ 97 أ] .

(1) قوله:"فكذلك ثم أتي به الخامسة"من (س) .

(2) قوله:"وأدبوا الخيل، وامشوا"وقع في الأصل:"وأدبوا الحمر، واشربوا"، والمثبت من (س) ،"شعب الإيمان"للبيهقي (6/ 150) من طريق المصنف، به. وينظر (10846) .

(3) الغرضان: مثنى الغرض، وهو: الهدف الذي يرمى إليه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: غرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت