فهرس الكتاب

الصفحة 4405 من 5444

° [18379] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ (1) مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ سُهَيْلِ (2) بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ *، وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ".

20 -بَابُ سُكْنَى الْمَدِينَةِ

° [18380] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبيهِ (3) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، عَنْ سُفْيَانَ بْن (4) أَبى زُهَيْرٍ (5) قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ (6) فَيَتَحَمَّلُونَ (7) بِأَهْلِيهِمْ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ (8) ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ (9) بِأَهْلِيهِمْ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ (10) خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" (11) .

(1) قوله:"أبي بكر بن"سقط من الأصل، (س) والمثبت كما عند المصنف. (4136، 115) .

(2) تصحف في (س) إلى:"سفيان".

* [5/ 100 أ] .

° [18380] [الإتحاف: ط خز عه حب حم 5896] .

(3) قوله:"عن أبيه"ليس في الأصل، والمثبت من (س) . وينظر:"صحيح مسلم" (1/ 1405) ،"المعجم الكبير"للطبراني (6407) ، كلاهما من طريق المصنف، به.

(4) تصحف في الأصل:"عن"، والمثبت من (س) .

(5) زاد بعده في (س) :"البدري"ولم أجد من ذكرها في ترجمته، ولا من نص أنه ممن شهد بدرا، ولعلها مصحفة من"الأزدي". وينظر:"الإصابة" (3/ 102) .

(6) يبسون: يسوقون دوابهم بسرعة. (انظر: القاموس، مادة: بسس) .

(7) الاحتمال: الارتحال. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حمل) .

(8) قوله:"ثم تفتح الشام"وقع في (س) :"فإن افتتح العراق"والمثبت موافق لما في"المعجم الكبير"عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(9) ليس في الأصل، والمثبت من (س) .

(10) قوله:"والمدينة"وقع في الأصل:"إلى المدينة"، والمثبت من (س) .

(11) بعده في"صحيح مسلم" (1405/ 1) من طريق المصنف:"ثم تفتح العراق، فيأتي قوم يَبِسُّون، فيتحمَّلون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت