236 -بَابُ مَنْ أَذَلَّ الْسُّلْطَانَ
• [21792] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا مَشَى قَوْمٌ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوه، إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا.
• [21793] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَعَنَتْكُمْ (1) أُمَرَاؤُكُمْ عَلَانِيَةً، وَلَعَنْتُمُوهُمْ (2) سِرًّا، فَهُنَا لِكَ تَهْلِكُونَ.
• [21794] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: سَلَّمْتُ عَلَيْهِ - ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ طَعْنُكَ عَلَى الْأَئِمَّةِ يَا مِسْوَرُ؟ قَالَ (3) : قُلْتُ: ارْفُضْنَا مِنْ هَذَا، وَأَحْسِنْ فِيمَا قَدِمْنَا لَه، قَالَ: لَتُكَلِّمَنَّ بِذَاتِ نَفْسِكَ، قَالَ: فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا أَعِيبُهُ (4) بِهِ إِلَّا أَخْبَرتُهُ بِهِ، قَالَ: لَا بَرَاءَ (5) مِنَ الذُّنُوبِ، فَهَلْ لَكَ ذُنُوبٌ تَخَافُ أَنْ تُهْلِكَكَ (6) إِنْ لَمْ يَغْفِرْهَا اللَّهُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا يَجْعَلُكَ أَحَقَّ بِأَنْ تَرْجُوَ الْمَغْفِرَةَ مِنِّي؟ فَوَاللَّهِ لَمَا أَلِي مِنَ الْإِصلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ،
(1) في (س) :"لقيتم"، وهو تصحيف، والمثبت من (ف) .
(2) في (س) :"ولقيتموهم"، وهو تصحيف، والمثبت من (ف) .
(3) ليس في (س) ، وأثبتناه من (ف) .
(4) في (س) :"أغتمه"، والمثبت من (ف) هو الأليق بالسياق، والموافق لما في"تاريخ دمشق"لابن عساكر (59/ 161) ، من طريق المصنف، به، و"البداية والنهاية"لابن كثير (11/ 436) ، معزوًّا للمصنف.
(5) قوله:"لا براء"، وقع في (س) :"لا بد"، والمثبت من (ف) هو الموافق لما في"البداية والنهاية"، ووقع في"تاريخ دمشق":"تبرأ".
(6) في (س) :"تهلك"، والمثبت من (ف) موافق لما في المصدرين السابقين.