فهرس الكتاب

الصفحة 3890 من 5444

[15910] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا * يُضَمِّنُونَ الْأَجِيرَ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَبْتَاعُ الشَّيءَ، فَيَقُولُ: أُسَرِّحُ مَعَكَ غُلَامِي، فَيَقُولُ: لَا، فَيُعْطِيهِ الْأَجْرَ لِكَي يَضْمَنَ.

[15911] قال الثَّوْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ (1) ، قَالَ: خَاصَمْتُ إِلَي شُرَيْحٍ فِي ثَوْبٍ دَفَعْتُهَا إِلَي صَبَّاغٍ، فَاحْتَرَقَ بَيْتُه، فَضَمَّنَه، فَقَالَ: إِنَّهُ احْتَرَقَ بَيْتِي، فَقَالَ شُرَيْخٌ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ بَيْتَهُ احْتَرَقَ أَكُنْتَ تَدَعُ لَهُ أَجْرَكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَاغْرَمْ لَهُ ثِيَابَهُ.

[15912] قال الثَّوْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي الْأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَبْضِعُ الْبِضَاعَةَ، فَيُعْطَي عَلَيهِ الْأَجْرُ لِكَي يَضْمَنَهَا.

[15913] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وَسُئِلَ عَامِرٌ، عَنْ صَاحِبِ بَعِيرٍ حَمَلَ قَوْمًا، فَغَرِقُوا، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيءٌ.

112 -بَابٌ الرَّجُلُ يَسْتَأْجِرُ الشَّيْءَ هَلْ يُؤَاجِرُ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ؟

[15914] أخبرنا عَبْدُ الرَّزاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ لِمَعْمَرٍ: مَا كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ اكْتَرَى مِنْ رَجُلٍ، ثُمَّ وَلَّاهُ آخَرَ وَرَبحَ عَلَيْهِ، قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ سِيرِينَ وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: كُلُّ إِخْوَانِنَا مِنَ الْكُوفِيِّينَ يَكْرَهُونَهُ.

[15915] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (2) وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَرِهَهُ مِنْهُمُ اثْنَانِ، وَرَخَّصَ فِيهِ اثْنَانِ، قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي.

* [4/ 165 أ] .

(1) في الأصل:"الأرقم"، وهو تصحيف، والتصويب من"الآثار"لأبي يوسف (714) ،"أخبار القضاة"لوكيع (2/ 304) من طريق علي بن الأقمر، به،"تهذيب الكمال" (20/ 323) .

[15915] [شيبة: 23749] .

(2) قوله:"وأبي سلمة بن عبد الرحمن"ليس في الأصل، واستدركناه من"الاستذكار"لابن عبد البر (21/ 113 - 114) نقلًا عن عبد الرزاق، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت