فهرس الكتاب
° [10681] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ (1) مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالُوا: السَّامُ (2) عَلَيْكُمْ، فَقَالَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ *: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ (3) ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَهْلًا (4) يَا عَائِشَة، إِن اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلَّهِ"، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"فَقَدْ قُلْتُ: عَلَيْكُمْ".
° [10682] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، قَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ"، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"فَقُلْ وَعَلَيْكَ".
5 -السَّلَام عَلَى أهْلِ الْكتَابِ
• [10683] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمُ: السَّلَامُ عَلَى (5) مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.
• [10684] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِذَا مَرَرْتَ بِمَجْلِسٍ فِيهِ مُسْلِمُونَ (6) وَكُفَّارٌ، سَلِّمْ عَلَيْهِمْ.
° [10681] [التحفة: خ 16233، خ م ت س 16437، خ س 16468، خ م س 16492، ق 16527، خ م س 16630، م س ق 17641] [الإتحاف: مي عه حب حم 22150] [شيبة: 26273] .
(1) الرهط: ما دون العشرة من الرجال. وقيل إلى الأربعين ولا تكون فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على أرهط وأرهاط. (انظر: النهاية، مادة: رهط) .
(2) السام: الموت. (انظر: النهاية، مادة: سوم) .
* [3/ 98 أ] .
(3) اللعن: الطرد والإبعاد من رحمة الله، ومن الخَلْق: السّبّ والدعاء. (انظر: النهاية، مادة: لعن) .
(4) الإمهال: الانتظار والتأجيل. (انظر: اللسان، مادة: مهل) .
° [10682] [الإتحاف: مي ط عه حب حم 9888] [شيبة: 26276] .
(5) ليس في الأصل، واستدركناه من"شعب الإيمان"للبيهقي (11/ 261) من طريق عبد الرزاق، به.
(6) تصحف في الأصل إلى:"مجلسون"، وينظر الحديث الآتي برقم: (20511) .