تَغْزُوا (1) فِي السَّرِيَّةِ (2) ، وَلَا تَعْدِلُ فِي الرَّعَيَّةِ، وَلَا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ (3) ، فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَأَعْمِ بَصَرَهُ، وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ، وَأَطِلْ (4) فَقْرَهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ.
• [3833] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: الْأُوَلُ مِنَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا هِيَ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ.
• [3834] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ.
• [3835] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يُطَوِّلَ الْإِمَامُ الْأُولَى مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَكْثُرَ النَّاسُ، قَالَ: فَإِذَا صلَّيْتُ لِنَفْسِي، فَإِنِّي أَحْرِصُ عَلَى أَن أَجْعَلَ الْأُولَيَيْنِ وَالْأُخْرَيَينِ سَوَاءً، إِنَّمَا تُفَضِّلُ الْأُولَيَيْنِ فِي الْجَمَاعَةِ لِيثُوبَ النَّاسُ.
• [3836] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُسَوِّي بَيْنَ الْقِيَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةِ؟ قَالَ: كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ ذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى مَا يَكَادُ شَيءٌ مِنْ صَلَاتِهِ يَكُونُ أَطْوَلَ مِنْ شَيءٍ.
258 -بَابُ تَخْفِيفِ الْإِمَامِ
° [3837] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ
(1) في الأصل:"تعزر"، والمثبت من (ر) ،"صحيح ابن حبان" (1855) ، من طريق عبد الملك بن عمير.
(2) السرية: الطائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تُبعث إلى العدو، وجمعها: سرايا. (انظر: النهاية، مادة: سرى) .
(3) في الأصل:"في بالسوية"، والمثبت من (ر) ، وهو الموافق لرواية البخاري (764) ، عن عبد الملك بن عمير.
(4) في الأصل:"فأطل".
° [3837] [التحفة: د 13304، خ دس 13815، م ت 13883، م 14867، د 15288] [شيبة: 4690] ، وسيأتي: (3838) .