اللَّغْوَ (1) فِي بُيُوتِ اللهِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، أَو يَصومُوا حَتَّى يَرَوْهُ إِلَّا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلَاثِينَ، ثُمَّ لَا تُفطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيلَ يَغْسِقُ عَلَى الظِّرَابِ (2) .
• [7992] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِالْقِرَاءَتَيْنِ جَمِيعًا، يَقْرَأُ لَيْلَةً بِقِرَاءَةِ بْنِ مَسْعُودٍ (3) ، فَكَانَ يُصَلِّي خَمْسَ تَرْويحَاتٍ، فَإِذَا كَانَ الْعَشرُ الْأَوَاخِرُ صَلَّى سِتَّ تَرْويحَاتٍ (4) .
• [7993] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ قَالَا: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يُصَلِّي بَيْنَ التَّرْويحَتَيْنِ فِي رَمَضَانَ، فَكَبَّرَ الْإِمَامُ قَبْلَ أَن يَرْكَعَ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصلِّيَ صَلَاتَهُ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ، وَلَا يَرْكَعُ.
43 -بَابُ الْوِصَالِ
° [7994] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوَاصِلُ سَحَرًا إِلَى سَحَرٍ.
(1) اللغو: الهزل من القول وما لا يعني. (انظر: النهاية، مادة: لغا) .
(2) الظراب: جمع الظرب، وهو الجبل الصغير. (انظر: النهاية، مادة: ظرب) .
• [7992] [شيبة: 7773] ،
(3) كذا في الأصل، والظاهر أن هناك بترًا في النص؛ إذ الكلام اللاحق لا تعلق له بهذا، وقد وجدنا الأثر محكيا تاما في غير موضع، ففي:"قيام الليل"لمحمد بن نصر المروزي (ص 217) : قال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير"يصلي بنا في شهر رمضان فيقرأ بنا ليلة قراءة عثمان - رضي الله عنه - وليلة قراءة ابن مسعود - رضي الله عنه -"، وفي"تاريخ الإسلام"للذهبي (6/ 369) قال:"وقال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان، فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود، وليلة بقراءة زيد بن ثابت"، وهذه السياقات أتم معنى وأحسن سياقة.
(4) قوله:"فكان يصلي خمس ترويحات، فإذا كان العشر الأواخر صلى ست ترويحات"الظاهر أن هذا الكلام من أثر آخر، وليس متعلقا بالسياق السابق.