فهرس الكتاب

الصفحة 5343 من 5444

فَأَخْبَرْنَاهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ * أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِهَا"، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أُشْهِدُكمْ أَنَّ شَفَاعَتِي لِكُلِّ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا".

249 -بَابُ الْجنَّةِ وَصِفَتِهَا

° [21944] قرأنا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ (1) تَلِجُ فِي الْجَنَّةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَمْتَخِطُونَ (2) ، وَلَا يَبْصُقُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ (3) الْألُوَّةُ (4) ، وَرَشْحُهُمُ (5) الْمِسْك، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ، يُسَبِّحُونَ (6) اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا".

[21945] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ (7) ، عَنِ ابْنِ مَسْعُود قَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُور (8) الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا

* [ف/197 أ] .

[21944] [الإتحاف: عه حب حم 20176] .

(1) الزمرة: الجماعة، والجمع: الزمر. (انظر: مجمع البحار، مادة: زمر) .

(2) الامتخاط: الاستنثار من المخاط، وهو ما سال من الأنف. (انظر: اللسان، مادة: مخط) .

(3) المجامر: جمع مُجْمَر، وهو: الذي يُتبخّر به وأعد له الجمر، والمراد في هذا الحديث: أن بخورهم بالألوة، وهو: العود. (انظر: النهاية، مادة: جمر) .

(4) الألوة: العُود الذي يُتَبَخَّر به. (انظر: النهاية، مادة: ألى) .

(5) الرشح: العرق. (انظر: النهاية، مادة: رشح) .

(6) التسبيح: التنزيه والتقديس والتبرئة من النقائص. (انظر: النهاية، مادة: سبح) .

(7) في (ف) ، (س) :"الأزدي"وهو تحريف، والمثبت من"التفسير"للمصنف (2/ 177) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (9/ 174) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(8) الحور: نساء أهل الجنة، واحدتهن: حوراء؛ وهي: الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها. (انظر: النهاية، مادة: حور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت