فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 5444

26 -بَابُ جُلُوسِ النَّاسِ حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ

• [5502] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ *: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصلَاةَ، وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ (1) الْكَلَامَ.

• [5503] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يَجِيءُ فَيَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ، وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ، فَإِذَا قَضَى الْمُؤَذَنُ أَذَانَهُ انْقَطَعَ حَدِيثَنَا.

° [5504] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ كَلَامِ النَّاسِ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ وَقَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بذَلِكَ، وَكَأَنَّ إِنْسَانًا (2) عِنْدَهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَلِّمُ (3) حِينَ يَنْزِلُ مِنَ الْخُطْبَةِ.

° [5505] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَطَاءً يَتَكَلَّمُ حِينَ يَنْزِلُ الْإِمَامُ، وَقَبْلَ الصَّلَاةِ.

• [5506] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ مَتَى يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ لِي: إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ، أَوْ قَالَ (4) : إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ - شَكَّ، قُلْتُ: كَيْفَ تَرَى فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ؟ قَالَ: لَعَلَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُ.

• [5502] [شيبة: 5342،5217] .

* [ن/ 38 ب] .

(1) قوله:"وكلامه يقطع"وقع في الأصل، (ن) :"وصلاته تقطع"، وهو بعيد، والمثبت من"مصنف ابن أبي شيبة" (5342) ، عن معمر، به، وقد أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 193) بإسناده عن أبي هريرة مرفوعا كالمثبت، ثم قال:"وهذا خطأ فاحش؛ فإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب من قوله غير مرفوع".

(2) في الأصل:"إنسان"بتنوين آخره دون ألف، وفي (ن) :"إنسان"، والمثبت هو الجادة.

(3) كأنه في (ن) :"تكلم"، ويؤيد المثبت ما في"المراسيل"لأبي داود (63) من طريق معمر به بلفظ:"يتكلم".

• [5506] [شيبة: 5336،5323] .

(4) بعده في الأصل:"لي"، والمثبت دونه من (ن) ، (ك) ، وهو أليق، وفي"فتح الباري"لابن رجب (8/ 277) معزوا لحرب - يعني: الكرماني، المتوفي سنة 280 هـ - من طريق سفيان، به، بلفظ:"قال: إذا خرج الإمام، وإذا خطب الإمام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت