فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 5444

عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الصَّلَاةِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - السَّلَامَ.

° [3710] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ.

° [3711] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ لِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَمَّنْ يَرْضَى بِهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَجَعَتْ مُهَاجِرَةُ الْحَبَشِ نَزَعَ عَنْ ذَلِكَ، فَكَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرُدُّ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ كُنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَرُدُّ وَأَنْتَ بِمَكَّةَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ:"إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا".

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِي (1) ابْنُ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ هُوَ الَّذِي سَلَّمَ عَلَيْهِ مَرْجِعَهُ مِنْ مُهَاجَرِهِ مِنَ الْحَبَشِ.

° [3712] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَوْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ (2) شَكَّ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ، حَتَّى سَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَقَعَدَ حَزِينًا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيهِ شَيءٌ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاتَهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا، أَوْ كَفَى بِالصَّلَاةِ شُغْلَا"، قَالَ: فَقَالَ لَهُ (3) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَلَا أُعَلِّمُكَ التَّحِيَّاتِ يَعْنِي التَّشَهُّدَ".

(1) بعده في الأصل:"أن"، وهو خطأ.

° [3712] [التحفة: د س 9272، س 9412، خ م دس 9418، ق 9525] [شيبة: 4845] ، وسيأتي: (3714) .

(2) قوله:"أو عن إبراهيم"ليس في الأصل، (ر) . واستدركناه من"المعجم الكبير"للطبراني (10124) من طريق الدبري عن عبد الرزاق به.

(3) من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت