فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 5444

قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ: مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ أُصِيبَتْ أَبْصَارُهُمْ، فَكَانُوا يَؤُمُّونَ عَشَائِرَهُمْ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَعِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ (1) .

° [3957] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ (2) . وَجَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى.

° [3958] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُوم عَلَى الْمَدِينَةِ.

° [3959] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مَخْرَجًا، فَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، أَنْ يَؤُمَّ أَصحَابَهُ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الزُّمَنَاءِ، وَمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ خُرُوجًا.

[3960] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الْأَعْمَى أَيَؤُمُّ الْقَوْمَ؟ فَقَالَ: وَ (3) مَا لَهُ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ؟ فَقَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ: إِلَّا أَنْ يُخْطِئَ الْقِبْلَةَ؟ قَالَ: قَالَ (4) عَطَاءٌ: فَإِنْ أَخْطَأَ فَلْيُعَدِّلُوهُ، فَلْيَؤُمَّهُمْ إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ.

[3961] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَعْمَى هَلْ يَؤُمُّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا أَقَامَ الصَّلَاةَ.

[3962] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَيْفَ أَؤُمُّهُمْ وَهُمْ يُعَدِّلُونِي إِلَى الْقِبْلَةِ، حِينَ عَمِيَ؟

(1) في الأصل:"عقيل"، والمثبت من (ر) . وينظر:"مصنف ابن أبي شيبة" (6116) من طريق معمر، به.

° [3957] [شيبة: 1514، 6161] .

(2) قوله:"عن ابن أبي خالد"وقع في الأصل، (ر) :"أبي خالد"، والصواب المثبت وهو إسماعيل بن أبي خالد، كذا أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (4/ 191) من طريق سفيان الثوري، عن إِسماعيل وجابر، عن الشعبي، به.

[3960] [شيبة: 6120] .

(3) من (ر) .

(4) ليس في (ر) .

[3962] [شيبة: 6132] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت