فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 5444

فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَ (1) عَشْرَةَ رَكْعَةً حَتَّى حَزَرْتُ (2) قَدْرَ قِيَامِهِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، قَدْرَ {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} .

° [4843] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نِمْتُ عَنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - منَ اللَّيْلِ فَأَتَى الْحَاجَةَ، ثُمَّ جاءَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَتَى الْقِرْبَةَ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا (3) ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ لَمْ يُكْثِرْ وَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَتَمَطَّيْتُ (4) كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ يَعْنِي: أُرَاقِبُهُ، قَالَ: ثُمَّ قُمْتُ فَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِمَا يَلِي أُذُنِي حَتَّى أَدَارَنِي فَكُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ يُصَلِّي (5) ، فَتَتَامَّتْ صَلَاتُهُ إِلَى ثَلَاثَ (6) عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الصُّبْحِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

قَالَ سُفْيَانُ: فَذُكِرَ لَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ ذَلِكَ (7) ، فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَحْفَظُ. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - تنَامُ عَيْنُهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ.

(1) في الأصل:"ثلاثة"، والمثبت من (ن) .

(2) في الأصل، (ن) :"حرزت"، والمثبت من (ك) ، وكذا هو في"مسند أحمد" (3527) عن عبد الرزاق، به.

° [4843] [التحفة: م ق 6343، خ م د تم س ق 6352، خ م 6355، خ م د تم س ق 6362] [شيبة: 4960، 8574، 29841] ، وتقدم: (3991، 3992، 3995، 3996، 3998، 4842) وسيأتي: (4844) .

(3) الشناق: الخيط أو السير الذي تعلق به القربة، والخيط الذي يشد به فمها. (انظر: النهاية، مادة: شنق) .

(4) التمطي: التمدد. (انظر: المشارق) (1/ 378) .

(5) قوله:"وهو يصلي"ليس في الأصل، والمثبت من (ن) ، (ك) .

(6) في الأصل:"ثلاثة"، والمثبت من (ن) ، (ك) .

(7) قوله:"له ذلك"وقع في (ن) ، (ك) :"ذلك له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت