يَوْمَئِذٍ (1) وَذَكَّرَهُمْ (2) فَسَمَّوْهُ (3) الْجُمُعَةَ، حَتَّى (4) اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَذَبَحَ أَسْعَدُ (5) بْنُ زُرَارَةَ لَهُمْ شَاةً، فَتَغَدَّوْا وَتَعَشَوْا (6) مِنْ شَاةٍ وَاحِدَةٍ، وَذَلِكَ (1) لِقِلَّتِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي (1) ذَلِكَ بَعْدَ ذَلِكَ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] .
° [5292] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ (7) زَعَمُوا، قُلْتُ: أَبِأَمْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: فَمَهْ (8) ؟!
° [5293] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ (9) إِلَى أَهْلِ * الْمَدِينَةِ، لِيُقْرِئَهُمُ الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُجَمِّعَ بِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ بِأَمِيرٍ، وَلَكِنَّهُ انْطَلَقَ يُعَلِّمُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
(1) ليس في (م) .
(2) في (م) :"فذكرهم".
(3) بعده في (م) :"يوم".
(4) في (م) :"حين".
(5) تصحف في الأصل، (ن) ، (م) إلى:"سعد". وينظر:"تفسير الثعلبي"،"فتح الباري"لابن رجب.
(6) تصحف في (م) إلى:"تغشوا".
(7) هو مصعب بن عمير - رضي الله عنه -. ينظر:"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 119) ، و"مستخرج أبي عوانة" (4/ 359) .
(8) في الأصل:"فيه"، وفي (م) ، (ك) مصححًا عليه فيهما:"فقه"وهو غير منقوط فيهما، وضبطه في (ك) بفتح أوله وثانيه وسكون الهاء، والمثبت من (ن) وصحح عليه، وهو الموافق لما في"الفتاوى"للسبكي (1/ 173) ، و"فتح الباري"لابن رجب (8/ 66) معزوًّا للمصنف. وعند ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (3/ 119) :"نعم، فمه؟"، وعند البلاذُري في"أنساب الأشراف" (9/ 408) :"فبأمر من؟"كلاهما من طريق روح، عن ابن جريج، به.
مه: كلمة بمعنى: ماذا للاستفهام. (انظر: النهاية، مادة: مهه) .
(9) قوله:"عمير بن هاشم"تحرف في الأصل إلى:"عامر بن هشيم"، وفي (م) إلى:"عمير بن هشام"، والمثبت من (ن) ، (ك) هو الصواب، وهو: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصيِّ بن كلاب. ينظر:"جمهرة النسب - ط دار اليقظة"للكلبي (1/ 72) .
* [م /2 أ] .