فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 5444

يَسَافٍ، عَنْ أَبِي (1) مَسْعُودٍ الْأَنْصارِيِّ قَالَ مَنْ قَرَأَ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فِي لَيْلَةٍ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ.

[6183] عبد الرزاق، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} نِصْفُ الْقُرْآنِ، وَ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} رُبُعُ الْقُرْآنِ.

[6184] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ: أَنَّ لِكُلِّ شَيءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ {يس} وَمَنْ قَرَأَهَا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ، أَوْ قَالَ: تَعْدِلُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ كُلِّهِ، وَمَنْ قَرَأَ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فَإِنَّهَا تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ، وَ {إِذَا زُلْزِلَتِ} شَطْرَ (2) الْقُرْآنِ.

[6185] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسحَاقَ وَ (3) غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ الْقُرْانَ شَافِعٌ وَ (4) مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ (5) مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ (6) خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ.

° [6186] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ (7) ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ وَ (8) مُشَفَّعٌ، وَصَادِقٌ مَاحِلٌ".

[6187] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنِ اسْتَمَعَ آيَةَ مِن كِتَابِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ (9) نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (10) .

(1) في (م) :"ابن"،

(2) الشطر: النصف، والجمع: أشطر وشطور. (انظر: النهاية، مادة: شطر) .

[6185] [شيبة: 30677] .

(3) في (م) :"أو". وينظر:"المعجم الكبير"للطبراني (8655) عن عبد الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(4) ليس في (م) ، و"المعجم الكبير".

(5) الماحل: المدافع والمجادل. (انظر: النهاية، مادة: محل) .

(6) في (ن) :"خلفه".

(7) قوله:"عن رجل"ليس في (م) .

(8) ليس في (ن) و (م) .

(9) بعده في (م) قوله:"حسنة مضاعفة، ومن تعلم آية من كتاب الله كانت له"، وهو انتقال نظر من الناسخ، فأسقط سند الحديث التالي.

(10) قوله:"نورا يوم القيامة"وقع في (م) :"نور إلى يوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت