وَكبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ". وَبِهِ نَأْخُذُ."
° [6618] عبد الرزاق، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، عَنِ (1) النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْقَوْلِ عَلَى الْمَيِّتِ:"اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ (2) ، أَنْتَ خَلَقْتَهُ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ، وَأَنْتَ (3) هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ، وَجِئْنَا نَشْفَعُ لَهُ، فَاغْفِرْ لَهُ".
• [6619] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ *، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ ثَلَاثًا عَلَى الْجَنَائِزِ: اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ فُلَانٌ، إِنْ كَانَ صَبَاحًا، وإِنْ كَانَ مَسَاءً قَالَ: أَمْسَى عَبْدُكَ قَدْ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا وَتَرَكَهَا لِأَهْلِهَا، وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فَاغْفِرْ لَهُ، وَتَجَاوَزْ عَنْهُ.
وَذَكَرَهُ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ.
• [6620] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا عَلَى قُلُوبِ أَخْيَارِنَا، اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ أَرْجِعْهُ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ (4) ، وَكَانَ إِذَا جَاءَهُ نَعْيُ الرَّجُلِ
(1) في الأصل:"أن"، والمثبت من (ن) .
(2) قوله:"وابن عبدك"ليس في (ن) ، وقد أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (243) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق به، بدونها.
(3) ليس في الأصل، والمثبت من (ن) .
• [6619] [شيبة: 11476،30400] .
* [2/ 75 أ] .
• [6620] [شيبة: 11477، 11494، 30401] .
(4) قوله:"اللهم عفوك"تكرر في"الدعاء"للطبراني (119) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق.