فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 5444

رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدمَةِ الْأُولَى، وَالْعَبْرَةُ (1) لَا يَمْلِكُهَا ابْنُ آدَمَ، صَبَابَةُ (2) الْمَرْءِ إِلَى أَخِيهِ".

° [6875] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي (3) كَثِيرٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِامْرَأَةٍ قَدْ أُصِيبَتْ بِوَلَدِهَا، فَسَمِعَ مِنْهَا مَا يَكْرَهُ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا يَعِظُهَا، فَقَالَتْ لَهُ: اذْهَبْ إِلَيْكَ، فَلَيْسَ فِي صَدْرِكَ مَا فِي صدْرِي! فَوَلَّى عَنْهَا، فَقِيلَ لَهَا *: وَيْحَكِ (4) ! مَا تَدْرِينَ مَنْ وَقَفَ عَلَيْكِ؟ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَاتَّبَعَتْهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَرَفْتُكَ؟ فَقَالَ لَهَا (5) رَسُولُ اللَّهِ (6) - صلى الله عليه وسلم:"اذْهَبِي إِلَيْكِ، فَإِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدمَةِ الْأُولَى".

[6876] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى.

° [6877] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرِ وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ (7) قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّ ابْنَتِي تُقْبَضُ، فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ، وَيَقُولُ:"إِنَّ لِلَّهِ (8) مَا أَخَذَ،"

(1) العبرة: الدمعة. (انظر: النهاية، مادة: عبر) .

(2) الصبابة: الشوق. (انظر: القاموس، مادة: صبب) .

(3) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

* [ن/ 110 ب] .

(4) الويح: كلمة ترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد تقال بمعنى المدح والتعجب. (انظر: النهاية، مادة: ويح) .

(5) من (ن) .

(6) قوله:"رسول الله"في (ن) :"النبي".

[6876] [شيبة: 12216] .

° [6877] [الإتحاف: عه حب حم 156] [شيبة: 12250، 25875] .

(7) في الأصل:"يزيد"وهو خطأ، والتصويب من (ن) .

(8) في الأصل:"الله"، والتصويب من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت