فهرس الكتاب
النَّجَّارِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَزِعًا مِنَ الْقَبْرِ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
° [6950] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ (1) قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
• [6951] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ * يَقُولُ: إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصحَابُهُ، أَتَاهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الاِنْتِهَارِ، فَقَالَ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أَقُولُ: إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعَبْدُهُ، فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: اطَّلِعْ (2) إِلَى مقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ النَّار، قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهَا، وَأَبْدَلَكَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ (3) الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ، فَيَرَاهُمَا كِلْتَيْهِمَا، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: أُبَشِّرْ أَهْلِي؟ فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ، فَهَذَا مَقْعَدُكَ أَبَدًا. وَالْمُنَافِقُ إِذَأ تَوَلَّى عَنْهُ أَصحَابُهُ، يُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ * لَهُ: لَا دَرَيْتَ، انْظُرْ إِلَى (4) مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ.
(1) بعده في الأصل، (ن) :"عن أمها"، وهي زيادة مقحمة على سبيل الخطأ؛ فالحديث في"المعجم الكبير"للطبراني (25/ 94) ، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، دون هذه الزيادة، وينظر:"صحيح البخاري" (6373) ،"مسند أحمد" (27700) ، من طريق ابن عيينة، به. وأم خالد اسمها: أمة. ينظر:"تهذيب الكمال" (35/ 129، 351) .
* [ن/ 119 أ] .
(2) ليس في الأصل، والمثبت من (ن) ، ويوافقه ما في"التمهيد"لابن عبد البر (14/ 108) ، معزوا لعبد الرزاق.
(3) قوله:"مكانه مقعدك"، وقع في الأصل:"منه مقعدا"، والمثبت من (ن) ، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
* [2/ 90 أ] .
(4) ليس في الأصل، والمثبت من (ن) .