فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 5444

وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ.

• [7446] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَأَمَّا قَبْلَ ذَلِكَ فَلَا؟ قَالَ: نَعَمْ (1) حَتَّى يُطْعَمَ.

° [7447] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ: فَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ (2) ، قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ، ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ بِأَنْ يَأْخُذُوهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ، أَوْ يَدْفَعُونَهَا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ، وإِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ (3) بِذَلِكَ الْخَرْصِ، لِكَيْ (4) تُحْصى الزَّكَاةُ قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وَتَفْتَرِقَ (5) .

° [7448] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ (6) إِذَا بَعَثَهُمُ:"احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْمَالِ فِي النَّائِبَةِ (7) وَالْوَاطِئَةِ (8) ، وَمَا يَجِبُ فِي الثَّمَرِ مِنَ الْحَقِّ (9) ".

• [7449] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ: دَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَقَعُ، وَقَدْرَ مَا يَأْكُلُونَ.

(1) قوله:"قال: نعم"ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) ، وكأنه نسبه لنسخة.

° [7447] [التحفة: د 16531، د 16752] .

(2) في (ن) :"الثمرة".

(3) قوله:"النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أمر"وقع في (ن) :"أمر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -".

(4) زاد بعده في الأصل:"لا"، وهي مزيدة خطأ، والمثبت من (ن) .

(5) كذا في الأصل، و"الإقناع"لابن المنذر (52) ، و"المحلى"لابن حزم (4/ 63) كلاهما من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به، ووقع عند الطَّبراني في"المعجم الكبير" (14/ 370) عن الدبري، به، وابن التركماني في"الجوهر النقي"منسوبًا للمصنِّف:"وتُفرق".

(6) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

(7) في (ن) :"التاتية"كذا رسمه، ولا معنى له.

(8) ينظر:"غريب"للخطابي (1/ 430) ،"الحاوي الكبير"للماوردي (3/ 222) .

(9) في (ن) :"الحقوق"، ونسبه لنسخة، وفي الحاشية كالمثبت، وصحح عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت