فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 5444

الْمُدَّ؟ قَالَ: نِصْفُ الْمُدِّ قَالَ: هِيَ خَيْرٌ أَمْ ثُلُثُ الْمُدِّ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: أَتُجْزِئُ عَنِّي شَاهٌ؟ قَالَا: أَوَتَعْلَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَا: فَاذْهَبْ.

[8531] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَطَاةٌ (1) ، مَكَانَ حَجَلَةٍ، وَلَمْ يَقُلْ: حَجَلَةٌ.

[8532] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ حَجَلَةٍ ذَبَحْتُهَا وَأَنَا مُحِلٌّ بِمَكَّةَ فَلَمْ يَرَ عَلَيَّ بَأْسًا، قَالَ: كَيْفَ تَشْتَرِيهَا؟ قَالَ: عِشْرِينَ بِدِرْهَمٍ، قَالَ: فَأَنَا أَدُلُكَ عَلَى مَنْ يَبِيعُهَا أَرْبَعِينَ بِدِرْهَمٍ.

[8533] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ: فِي بُغَاثِ الطَّيْرِ مُدٌّ، مُدٌّ، يَعْنِي: الرَّحْمَةَ، وَأَشْبَاهَهَا.

[8534] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي: عَطَاءٌ إِنَّ الْهُدْهُدَ دُونَ الْحَمَامَةِ وَفَوْقَ الْعُصْفُورٍ فِيهِ دِرْهَم، وَأَمَّا الْكَعْتُ فَعُصْفُورٌ، وَأَمَّا الْوَطْوَاطُ فَوْقَ الْعُصفُورِ، وَدُونَ الْهُدْهُدِ، فَفِيهِ ثُلُثَا دِرْهَمٍ، فَمَا كَانَ شَيءٌ مِنَ الطَّيْرِ لَا يَبْلُغُ أَنْ يَكُونَ حَمَامَةَ، وَفَوْقَ الْعُصفُورِ فَفِيهِ دِرْهَمٌ.

[8535] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فِي الْوَحَظِيِّ أَوْ شِبْهِهِ، وَالدُّبْسِي، وَالْقَطَاةِ، وَالْحُبَارَى (2) ، وَالْقَمَارِيِّ، وَالْحَجَلِ شَاةٌ شَاةٌ.

[8536] قال عَبْدُ الرَّزاقِ: أَمَّا ابْنُ جُرَيْجٍ فَذَكَرَ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ قَالَ: فِي كُلِّ طَيْرٍ حَمَامَةٌ فَصَاعِدًا شَاهٌ شَاةٌ، قُمْرِيٌّ، أَوْ دُبْسِيٌّ، وَالْحَجَلَةُ وَالْقَطَاةُ، وَالْحُبَارَى، يَعْنِي: الْعُصْفُورَ

(1) القطا والقطاة: طائر بري مشهور بسرعة طيرانه، وباهتدائه إلى مجثمه وإلى موارد المياه، والجمع: القطا. (انظر: معجم الحيوان) (ص 742) .

[8535] [شيبة: 13385،13384] .

(2) الحبارى: طائر طويل العُنُق، رمادي اللون، على شكل الإِوَزة، في مِنقاره طُول، ومن شأنها أن تصاد ولا تصيد. (انظر: التاج، مادة: حبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت